مرض السيلياك – Celiac Disease

مرض السيلياك – Celiac Disease
مرض السيلياك - Celiac Disease
الاسم بالعربي : مرض السيلياك | الداء البطني | الداء الزُّلاقي | مرض حساسية القمح
الاسم العلمي : Celiac sprue | Gluten-sensitive enteropathy | Nontropical sprue | Celiac Disease
قسم : الأمراض الباطنية
نوع المرض : أمراض الجهاز الهضمي
جدول المحتوي

مرض السيلياك – Celiac Disease

مرض السيلياك - Celiac Disease

ما هو مرض السيلياك ؟

مرض السيلياك (Celiac Disease) أو ما يعرف بـ الداء البطني أو الداء الزُّلاقي وأحيانا يُسمى مرض حساسية القمح، هو اضطراب مناعي ذاتي وراثي يسبب رد فعل في الجسم تجاه بروتين الجلوتين. الجلوتين الموجود في الجهاز الهضمي يحفز الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة ضده. تؤدي هذه الأجسام المضادة إلى تلف الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء الدقيقة. يؤدي تلف الغشاء المخاطي في الأمعاء الدقيقة إلى إضعاف قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام، مما يسبب نقصًا في العناصر الغذائية.

إن الغشاء المخاطي الذي يبطن الأمعاء الدقيقة به العديد من الطيات والنتوءات التي تشبه الأصابع. تعمل الطيات والنتوءات على زيادة مساحة السطح من أجل امتصاص أكبر عدد ممكن من العناصر الغذائية أثناء عملية الهضم. يؤدي مرض السيلياك إلى تآكل هذه النتوءات وتسطيحها، مما يقلل من مساحة السطح.

ما هو الجلوتين ؟

الغلوتين هو بروتين موجود في الحبوب، وخاصة القمح والشعير وحبوب الجاودار. تشكل هذه الحبوب، وخاصة القمح، جزءًا كبيرًا من الأطعمة الأساسية في النظام الغذائي، بدءًا من الخبز والحبوب إلى المعكرونة والمخبوزات. بالإضافة إلى ذلك، يظهر الغلوتين غالبًا كمضاف في العديد من المنتجات الغذائية، مثل الصلصات والشوربات والأطعمة المعبأة.

ما هي أسباب مرض السيلياك ؟

  • العامل الجيني: يرتبط مرض السيلياك بوجود جينات معينة مثل HLA-DQ2 و HLA-DQ8. هذه الجينات توجد في الغالبية العظمى من مرضى السيلياك.
  • الاستجابة المناعية: عندما يتناول الشخص الجلوتين، يقوم جهاز المناعة بمهاجمة بطانة الأمعاء الدقيقة. يؤدي ذلك إلى تلف الزغابات المعوية (Villi) الذي يساعد في امتصاص العناصر الغذائية.
  • محفزات بيئية:
    • التعرض للغلوتين وهو العامل البيئي الأساسي.
    • الإصابة ببعض الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية قد تلعب دوراً في تحفيز المرض.

مرض السيلياك

ما هي عوامل الخطر لـ مرض السيلياك ؟

تتعدد عوامل خطر الاصابة بمرض السيلياك ولكن يمكن حصرهم في النقاط التالة

الجينات العائلية:

  • وجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من خطر الإصابة به.
  • إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى (مثل الأب أو الأم) مصاباً، تزداد الاحتمالية.

أمراض مناعية أخرى:

يرتبط السيلياك بأمراض مناعية مثل:

متلازمات وراثية:

  • متلازمة داون (Down Syndrome).
  • متلازمة تيرنر (Turner Syndrome).
  • متلازمة ويليامز (Williams Syndrome).

الجنس:

الإناث أكثر عرضة قليلاً للإصابة مقارنة بالذكور.

الرضاعة الطبيعية:

الأطفال الذين لم يُرضعوا رضاعة طبيعية أو تم إدخال الغلوتين إلى نظامهم الغذائي مبكراً قد يكونون أكثر عرضة.

التعرض للغلوتين:

الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الغلوتين لفترة طويلة لديهم خطر أعلى، خاصة إذا كانت لديهم جينات متوارثة.

ما هي أعراض مرض السيلياك ؟

تختلف أعراض مرض السيلياك بشكل كبير بين الأشخاص، مما قد يجعل من الصعب التعرف عليها. بعض الأشخاص لا يلاحظون أي أعراض على الإطلاق. وبعضهم يعاني من عسر الهضم وأعراض هضمية أخرى بعد تناول الغلوتين. بينما يعاني آخرون من أعراض غير واضحة لنقص العناصر الغذائية لاحقًا، عندما يكون الضرر الحقيقي قد حدث. في هؤلاء الأشخاص. عادة ما تكون أعراض فقر الدم هي الأعراض الأولى التي تظهر. وتتشتمل الأعلااض على ما يلي:

أعراض هضمية:

  • ألم في المعدة.
  • انتفاخ المعدة.
  • غازات.
  • إمساك.
  • إسهال.
  • براز دهني.

أعراض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد:

  • ضعف وإرهاق.
  • شحوب (بشرة شاحبة).
  • أيدٍ باردة.
  • أظافر هشة أو مقعرة.
  • صداع.
  • قرح فموية.

أعراض أخرى لسوء التغذية:

  • فقدان الوزن غير المقصود.
  • تأخر في النمو وفشل في التطور لدى الأطفال.
  • هزال عضلي أو انخفاض في توتر العضلات.
  • عيوب في مينا الأسنان، مثل التآكل، أو الأسنان المنقطة أو الشفافة.
  • دورات غير طبيعية أو صعوبة في الحمل.
  • تغيرات مزاجية، وغالبًا ما تكون التهيج لدى الأطفال والاكتئاب لدى البالغين.

التهاب الجلد الهربسي (Dermatitis Herpetiformis):

حوالي 15% من الأشخاص المصابين بمرض السيلياك يطورون هذه الحالة الجلدية المزمنة كأثر جانبي. تُعرف أيضًا بـ “طفح الغلوتين” أو “طفح السيلياك”، حيث تسبب نفس الأجسام المضادة للغلوتين التي تضر بالأمعاء الدقيقة في مرض السيلياك هذه الحالة. يظهر التهاب الجلد الهربسي كطفح جلدي مصحوب بحكة شديدة ويبدو مثل مجموعات من النتوءات أو البثور التي تؤثر عادةً على المرفقين والركبتين والأرداف أو فروة الرأس.

مرض السيلياك

ما هي مضاعفات مرض السيلياك؟

يمكن أن تشمل مضاعفات سوء التغذية المزمنة مثل:

  • الكساح لدى الأطفال أو لين العظام لدى البالغين.
  • نقص كثافة العظام وهشاشة العظام.
  • عيوب دائمة في مينا الأسنان.
  • التأثير على الجهاز العصبي (اعتلال الأعصاب المحيطية)، بما في ذلك الوخز والتنميل، وتشنجات العضلات ومشاكل التوازن والتنسيق (عدم التنسيق).
  • تأخيرات في النمو والتطور لدى الأطفال، وقصر القامة.
  • اضطرابات الانتباه والتعلم.

كيف يمكن تشخيص مرض السيلياك ؟

يمكننا تشخيص مرض السيلياك عن طريق الفحوصات التالية:

تقييم الأعراض:

  • تشمل الأعراض الهضمية مثل (الإسهال، الانتفاخ)
  • الأعراض الغير الهضمية مثل (فقر الدم، التعب، طفح جلدي).

فحوصات الدم:

  • اختبار tTG-IgA: الأكثر شيوعًا ودقة.
  • اختبار EMA-IgA: لتأكيد التشخيص.
  • اختبار DGP-IgA/DGP-IgG: للأطفال أو الحالات غير الواضحة.
  • فحص IgA الإجمالي لاستبعاد نقص المناعة من نوع IgA.

التنظير المعوي وخزعة الأمعاء:

يتم أخذ خزعات (Biopsy) من الأمعاء الدقيقة لتأكيد وجود ضمور في الزغابات المعوية أو وجود التهابات ام لا.

الفحص الجيني:

البحث عن جينات HLA-DQ2 و HLA-DQ8 : يُستخدم لاستبعاد المرض في الحالات المشكوك فيها.

اختبارات إضافية (عند الحاجة):

  • خزعة جلدية: إذا وُجد طفح جلدي (التهاب الجلد الحلئي).
  • اختبارات نقص الفيتامينات والمعادن: مثل الحديد والكالسيوم.
  • فحص كثافة العظام: للكشف عن هشاشة العظام.

تناول الغلوتين اثناء إجراء الفحوصات:

يجب أن يكون المريض يتناول الغلوتين أثناء إجراء الفحوصات لتجنب النتائج السلبية الخاطئة.

ما هو علاج مرض السيلياك ؟

علاج مرض السيلياك يعتمد بشكل أساسي على اتباع نظام غذائي صارم خالٍ تمامًا من الغلوتين مدى الحياة، حيث إن هذا هو العلاج الوحيد الفعّال والمثبت حتى الآن. ويشمل العلاج ما يلي:

اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين (Gluten-Free Diet):

علاج مرض السيلياك

الهدف: تجنب جميع الأطعمة والمكونات التي تحتوي على الغلوتين (البروتين الموجود في القمح، والشعير، والجاودار).

الأطعمة الممنوعة:
  • القمح ومشتقاته (مثل الخبز، والمعكرونة، والبسكويت).
  • الشعير.
  • الجاودار.
  • أي أطعمة مصنعة قد تحتوي على غلوتين مثل بعض الصلصات، والشوربات الجاهزة، واللحوم المصنعة.

مرض السيلياك - Celiac Disease

الأطعمة المسموحة:
  • الأرز، والبطاطس، والذرة.
  • الكينوا، والدخن، والشوفان الخالي من الغلوتين (تأكد من عدم تلوثه).
  • الفواكه، والخضروات، واللحوم الطازجة، والأسماك، والبيض.
  • المنتجات الخالية من الغلوتين المتوفرة في الأسواق.

إدارة المضاعفات:

  • نقص الفيتامينات والمعادن: تناول مكملات غذائية لتعويض النقص تحت إشراف الطبيب. حيث يعاني مرضى السيلياك من نقص شائع في الحديد، والكالسيوم، وفيتامين D، وفيتامين B12.
  • تلف الأمعاء: البدء في نظام غذائي خالي من الغلوتين. إذا كان هناك تلف شديد في الأمعاء الدقيقة، وعادًة ما يستغرق التعافي عدة أشهر أو سنوات.

الأدوية:

  • الأدوية المضادة للالتهاب: في حالات نادرة وشديدة، قد يصف الطبيب أدوية مثل الستيرويدات (Corticosteroids) لتخفيف الالتهاب الناتج عن تلف الأمعاء.
  • أدوية لعلاج الأعراض: مثل أدوية لتخفيف الإسهال أو التقلصات إذا كانت الأعراض مستمرة.

المتابعة الطبية:

زيارة دورية للطبيب:

  • لمراقبة مستوى الفيتامينات والمعادن، والتحقق من شفاء الأمعاء.
  • التأكد من الالتزام بالنظام الغذائي الخالي من الغلوتين.

تحاليل دورية:

مثل فحوصات الدم للتأكد من اختفاء الأجسام المضادة المرتبطة بالسيلياك.

الدعم النفسي والغذائي:

  • استشارة أخصائي تغذية: لمساعدتك في التخطيط لوجبات غذائية متوازنة ومناسبة لنمط حياتك.
  • مجموعات الدعم: الانضمام إلى مجموعات دعم مرضى السيلياك حيث يمكن أن يساعد ذلك في التكيف مع الحياة الخالية من الغلوتين.

الوقاية من التلوث الغذائي (Cross-Contamination):

  • استخدام أدوات طبخ منفصلة (مثل السكاكين وألواح التقطيع) لتجنب انتقال الغلوتين.
  • التحقق من الملصقات الغذائية لضمان خلوها من الغلوتين.

هل هناك أبحاث لعلاج بديل ؟

تُجرى أبحاث لتطوير علاجات جديدة مثل:

  • أدوية تمنع امتصاص الغلوتين.
  • علاجات مناعية تستهدف الاستجابة المناعية غير الطبيعية.

لكن حتى الآن، النظام الغذائي الخالي من الغلوتين هو العلاج الأساسي.

الاسئلة الشائعة

مرض السيلياك (Celiac Disease) أو ما يعرف بـ الداء البطني أو الداء الزُّلاقي وأحيانا يُسمى مرض حساسية القمح، هو اضطراب مناعي ذاتي وراثي يسبب رد فعل في الجسم تجاه بروتين الجلوتين. الجلوتين الموجود في الجهاز الهضمي يحفز الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة ضده. تؤدي هذه الأجسام المضادة إلى تلف الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء الدقيقة. يؤدي تلف الغشاء المخاطي في الأمعاء الدقيقة إلى إضعاف قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام، مما يسبب نقصًا في العناصر الغذائية.

إن الغشاء المخاطي الذي يبطن الأمعاء الدقيقة به العديد من الطيات والنتوءات التي تشبه الأصابع. تعمل الطيات والنتوءات على زيادة مساحة السطح من أجل امتصاص أكبر عدد ممكن من العناصر الغذائية أثناء عملية الهضم. يؤدي مرض السيلياك إلى تآكل هذه النتوءات وتسطيحها، مما يقلل من مساحة السطح.

  • العامل الجيني: يرتبط مرض السيلياك بوجود جينات معينة مثل HLA-DQ2 و HLA-DQ8. هذه الجينات توجد في الغالبية العظمى من مرضى السيلياك.
  • الاستجابة المناعية: عندما يتناول الشخص الجلوتين، يقوم جهاز المناعة بمهاجمة بطانة الأمعاء الدقيقة. يؤدي ذلك إلى تلف الزغابات المعوية (Villi) الذي يساعد في امتصاص العناصر الغذائية.
  • محفزات بيئية:
    • التعرض للغلوتين وهو العامل البيئي الأساسي.
    • الإصابة ببعض الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية قد تلعب دوراً في تحفيز المرض.

تتعدد عوامل خطر الاصابة بمرض السيلياك ولكن يمكن حصرهم في النقاط التالة

الجينات العائلية:

  • وجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من خطر الإصابة به.
  • إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى (مثل الأب أو الأم) مصاباً، تزداد الاحتمالية.

أمراض مناعية أخرى:

يرتبط السيلياك بأمراض مناعية مثل:

متلازمات وراثية:

  • متلازمة داون (Down Syndrome).
  • متلازمة تيرنر (Turner Syndrome).
  • متلازمة ويليامز (Williams Syndrome).

الجنس:

الإناث أكثر عرضة قليلاً للإصابة مقارنة بالذكور.

الرضاعة الطبيعية:

الأطفال الذين لم يُرضعوا رضاعة طبيعية أو تم إدخال الغلوتين إلى نظامهم الغذائي مبكراً قد يكونون أكثر عرضة.

التعرض للغلوتين:

الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الغلوتين لفترة طويلة لديهم خطر أعلى، خاصة إذا كانت لديهم جينات متوارثة.

تختلف أعراض مرض السيلياك بشكل كبير بين الأشخاص، مما قد يجعل من الصعب التعرف عليها. بعض الأشخاص لا يلاحظون أي أعراض على الإطلاق. وبعضهم يعاني من عسر الهضم وأعراض هضمية أخرى بعد تناول الغلوتين. بينما يعاني آخرون من أعراض غير واضحة لنقص العناصر الغذائية لاحقًا، عندما يكون الضرر الحقيقي قد حدث. في هؤلاء الأشخاص. عادة ما تكون أعراض فقر الدم هي الأعراض الأولى التي تظهر. وتتشتمل الأعلااض على ما يلي:

أعراض هضمية:

  • ألم في المعدة.
  • انتفاخ المعدة.
  • غازات.
  • إمساك.
  • إسهال.
  • براز دهني.

أعراض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد:

  • ضعف وإرهاق.
  • شحوب (بشرة شاحبة).
  • أيدٍ باردة.
  • أظافر هشة أو مقعرة.
  • صداع.
  • قرح فموية.

أعراض أخرى لسوء التغذية:

  • فقدان الوزن غير المقصود.
  • تأخر في النمو وفشل في التطور لدى الأطفال.
  • هزال عضلي أو انخفاض في توتر العضلات.
  • عيوب في مينا الأسنان، مثل التآكل، أو الأسنان المنقطة أو الشفافة.
  • دورات غير طبيعية أو صعوبة في الحمل.
  • تغيرات مزاجية، وغالبًا ما تكون التهيج لدى الأطفال والاكتئاب لدى البالغين.

التهاب الجلد الهربسي (Dermatitis Herpetiformis):

حوالي 15% من الأشخاص المصابين بمرض السيلياك يطورون هذه الحالة الجلدية المزمنة كأثر جانبي. تُعرف أيضًا بـ “طفح الغلوتين” أو “طفح السيلياك”، حيث تسبب نفس الأجسام المضادة للغلوتين التي تضر بالأمعاء الدقيقة في مرض السيلياك هذه الحالة. يظهر التهاب الجلد الهربسي كطفح جلدي مصحوب بحكة شديدة ويبدو مثل مجموعات من النتوءات أو البثور التي تؤثر عادةً على المرفقين والركبتين والأرداف أو فروة الرأس.

يمكن أن تشمل مضاعفات سوء التغذية المزمنة مثل:

  • الكساح لدى الأطفال أو لين العظام لدى البالغين.
  • نقص كثافة العظام وهشاشة العظام.
  • عيوب دائمة في مينا الأسنان.
  • التأثير على الجهاز العصبي (اعتلال الأعصاب المحيطية)، بما في ذلك الوخز والتنميل، وتشنجات العضلات ومشاكل التوازن والتنسيق (عدم التنسيق).
  • تأخيرات في النمو والتطور لدى الأطفال، وقصر القامة.
  • اضطرابات الانتباه والتعلم.

يمكننا تشخيص مرض السيلياك عن طريق الفحوصات التالية:

تقييم الأعراض:

  • تشمل الأعراض الهضمية مثل (الإسهال، الانتفاخ)
  • الأعراض الغير الهضمية مثل (فقر الدم، التعب، طفح جلدي).

فحوصات الدم:

  • اختبار tTG-IgA: الأكثر شيوعًا ودقة.
  • اختبار EMA-IgA: لتأكيد التشخيص.
  • اختبار DGP-IgA/DGP-IgG: للأطفال أو الحالات غير الواضحة.
  • فحص IgA الإجمالي لاستبعاد نقص المناعة من نوع IgA.

التنظير المعوي وخزعة الأمعاء:

يتم أخذ خزعات (Biopsy) من الأمعاء الدقيقة لتأكيد وجود ضمور في الزغابات المعوية أو وجود التهابات ام لا.

الفحص الجيني:

البحث عن جينات HLA-DQ2 و HLA-DQ8 : يُستخدم لاستبعاد المرض في الحالات المشكوك فيها.

اختبارات إضافية (عند الحاجة):

  • خزعة جلدية: إذا وُجد طفح جلدي (التهاب الجلد الحلئي).
  • اختبارات نقص الفيتامينات والمعادن: مثل الحديد والكالسيوم.
  • فحص كثافة العظام: للكشف عن هشاشة العظام.

تناول الغلوتين اثناء إجراء الفحوصات:

يجب أن يكون المريض يتناول الغلوتين أثناء إجراء الفحوصات لتجنب النتائج السلبية الخاطئة.

علاج مرض السيلياك يعتمد بشكل أساسي على اتباع نظام غذائي صارم خالٍ تمامًا من الغلوتين مدى الحياة، حيث إن هذا هو العلاج الوحيد الفعّال والمثبت حتى الآن. ويشمل العلاج ما يلي:

اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين (Gluten-Free Diet):

علاج مرض السيلياك

الهدف: تجنب جميع الأطعمة والمكونات التي تحتوي على الغلوتين (البروتين الموجود في القمح، والشعير، والجاودار).

الأطعمة الممنوعة:
  • القمح ومشتقاته (مثل الخبز، والمعكرونة، والبسكويت).
  • الشعير.
  • الجاودار.
  • أي أطعمة مصنعة قد تحتوي على غلوتين مثل بعض الصلصات، والشوربات الجاهزة، واللحوم المصنعة.

مرض السيلياك - Celiac Disease

الأطعمة المسموحة:
  • الأرز، والبطاطس، والذرة.
  • الكينوا، والدخن، والشوفان الخالي من الغلوتين (تأكد من عدم تلوثه).
  • الفواكه، والخضروات، واللحوم الطازجة، والأسماك، والبيض.
  • المنتجات الخالية من الغلوتين المتوفرة في الأسواق.

إدارة المضاعفات:

  • نقص الفيتامينات والمعادن: تناول مكملات غذائية لتعويض النقص تحت إشراف الطبيب. حيث يعاني مرضى السيلياك من نقص شائع في الحديد، والكالسيوم، وفيتامين D، وفيتامين B12.
  • تلف الأمعاء: البدء في نظام غذائي خالي من الغلوتين. إذا كان هناك تلف شديد في الأمعاء الدقيقة، وعادًة ما يستغرق التعافي عدة أشهر أو سنوات.

الأدوية:

  • الأدوية المضادة للالتهاب: في حالات نادرة وشديدة، قد يصف الطبيب أدوية مثل الستيرويدات (Corticosteroids) لتخفيف الالتهاب الناتج عن تلف الأمعاء.
  • أدوية لعلاج الأعراض: مثل أدوية لتخفيف الإسهال أو التقلصات إذا كانت الأعراض مستمرة.

المتابعة الطبية:

زيارة دورية للطبيب:

  • لمراقبة مستوى الفيتامينات والمعادن، والتحقق من شفاء الأمعاء.
  • التأكد من الالتزام بالنظام الغذائي الخالي من الغلوتين.

تحاليل دورية:

مثل فحوصات الدم للتأكد من اختفاء الأجسام المضادة المرتبطة بالسيلياك.

الدعم النفسي والغذائي:

  • استشارة أخصائي تغذية: لمساعدتك في التخطيط لوجبات غذائية متوازنة ومناسبة لنمط حياتك.
  • مجموعات الدعم: الانضمام إلى مجموعات دعم مرضى السيلياك حيث يمكن أن يساعد ذلك في التكيف مع الحياة الخالية من الغلوتين.

الوقاية من التلوث الغذائي (Cross-Contamination):

  • استخدام أدوات طبخ منفصلة (مثل السكاكين وألواح التقطيع) لتجنب انتقال الغلوتين.
  • التحقق من الملصقات الغذائية لضمان خلوها من الغلوتين.
Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit

Intern doctor at Beni Suef University Hospital

 

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

شاهد أيضًا

مقالات ذات صلة

أمراض ذات صلة

تسمم الحمل preeclampsia تسمم الحمل (Preeclampsia) يُعد من المضاعفات الخطيرة التي قد تصيب النساء الحوامل،

الإسهال المعدي – Infectious Diarrhea ما هو الإسهال المعدي ؟ الإسهال المعدي (Infectious Diarrhea) هو

الورم الليفي في الرحم”Uterine Fibroids” الورم الليفي عند النساء “Uterine Fibroids“، هو من أكثر الأورام

التهاب الحوض عند النساء “Pelvic Inflammatory Disease” يُعد التهاب الحوض (Pelvic Inflammatory Disease –

بطانة الرحم المهاجرة “Endometriosis” بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis)، هي حالة طبية مزمنة تصيب النساء، حيث

سرطان عنق الرحم “Cervical Cancer” يُعد سرطان عنق الرحم “Cervical Cancer” أحد أكثر أنواع

Scroll to Top