القرحة الهضمية – Peptic Ulcer

القرحة الهضمية – Peptic Ulcer
الاسم بالعربي : القرحة الهضمية
الاسم العلمي : Peptic Ulcer
قسم : الأمراض الباطنية
نوع المرض : أمراض الجهاز الهضمي
جدول المحتوي

القرحة الهضمية – Peptic Ulcer

القرحة الهضمية

ما هي القرحة الهضمية

القرحة الهضمية (Peptic Ulcer) هي مجموعة من التقرحات المفتوحة التي تصيب بطانة الجهاز الهضمي خاصة المعدة أو الاثني عشر (الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة). الأعراض الأكثر شيوعاً هي الاحساس بـ ألم في المعدة. السبب الرئيسي للقرحة الهضمية غالبًا ما يكون العدوى بالبكتيريا الملوية البوابية (H. pylori)، المعروفة باسم البكتيريا الحلزونية أو جرثومة المعدة، أو الاستخدام المطول للأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAID). ومع ذلك، يمكن أن تتكون القرحة الهضمية نتيجة لتآكل جدار المعدة بسبب التعرض المفرط للأحماض التي تفرزها المعدة.

أنواع القرحة الهضمية

عادةً ما تؤثر القرحة الهضمية على المعدة والاثني عشر.

  • قرحة المعدة (Stomach ulcer): تصيب الجدار المبطن للمعدة وتشكل حوالي 20% من القرح الهضمية.
  • قرحة الاثني عشر (Duodenal ulcer): تصيب جدار الجزء العلوي من الامعاء الدقيقة وتشكل حوالي 80% من القرح الهضمية.

قد تظهر القرحة الهضمية في أجزاء أخرى أقل شيوعيًا من الجهاز الهضمينتيجة مرور أحماض المعدة عبر تلك الأجزاء. على سبيل المثال:

  • قرحة المريء (Esophageal ulcer): قد يؤدي ارتجاع الحمض المعوي إلى تآكل الغشاء المخاطي المحيط بالجزء السفلي من المريء، مما يسبب تكون القرحة.
  • قرحة الصائم (Jejunal ulcer): تعرف ايضًا بالقرحة الهامشية ويمكن أن تنشأ في الجزء الأوسط من الأمعاء الدقيقة كأثر جانبي في حالة جراحة المفاغرة المعدية المعوية (GastroJejunostomy)، وهى جراحة تستند على ربط المعدة بالصائم.

أسباب القرحة الهضمية

الجدار المبطن للجهاز الهضمي مبطن بطبقة من المخاط القادرة على تحمل الأحماض والإنزيمات الهضمية وإصلاح نفسها من الأضرار، خصوصًا في المعدة والاثني عشر. وعند تعطل هذه الدفاعات الطبيعية تحدث القرحة الهضمية، وقد تم تحديد سببين رئيسيين لمعظم حالات القرحة الهضمية وتشمل:

  • العدوى بالبكتيريا الملوية البوابية (H. pylori): تتواجد جرثومة المعدة بشكل طبيعي في الطبقة المخاطية التي تغطي كل من المعدة والإثني عشر لدى معظم الأفراد، تقوم بأفراز إنزيم اليورياز، وهو إنزيم يعمل على معادلة الحمض المعوي وجعله أقل حموضة. وتعويضًا عن ذلك تقوم المعدة بأنتاج المزيد من الأحماض مما قد يتسبب في تهيج جدار المعدة والاصابة بالتقرحات.
  • الإفراط في استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): الاستخدام المفرط والمتكرر لهذه الأدوية (مثل الأسبرين والإيبوبروفين) يمكن أن يؤثر على البطانة المخاطية المحيطة بالمعدة والاثني عشر، حيث تمنع هذه الأدوية البروستاجلاندينات التي تصلح الأضرار في بطانة الجهاز الهضمي.

يوجد أسباب أخرى اقل شيوعًا لحدوث القرحة المعدية وتشمل:

  • نقص التروية (Ischemia).
  • العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • متلازمة زولينجر إليسون.
  • مرض كرون.
  • سرطان المعدة.

الأعراض

قد لا تتسبب القرحة الهضمية في ظهور أي أعراض حيث أن 70٪ من مرضى القرحة الهضمية لا يلاحظون أي أعراض. ولكن الأعراض الأكثر شيوعاً التي يبلغ عنها الناس هى ألم حارق في منطقة فوق المعدة (الألم في الجزء العلوي الأوسط من البطن) وعسر الهضم.

تشمل الأعراض الأخرى المحتملة المرتبطة بمرض القرحة الهضمية ما يلي:

  • انتفاخ البطن.
  • حرقة المعدة.
  • التجشؤ.
  • فقدان الشهية.
  • الغثيان والقيء.
  • الشعور بعدم الراحة وضيق الصدر.
  • التعب.
  • فقدان الوزن.

القرحة المعدية

أعراض المضاعفات

لا يعاني بعض الأشخاص من أعراض حتى يتسبب مرض القرحة الهضمية في مضاعفات إضافية. يمكن أن يحدث هذا عندما يُترك دون علاج لفترة طويلة جدًا. يمكن أن تبدأ القرح غير المعالجة في النزيف أو تواصل التأكل عبر الجهاز الهضمي حتى يظهر ثقب.

تشمل أعراض النزيف في الجهاز الهضمي العلوي:
  • دم في البراز.
  • براز أسود.
  • قيء شبيه بحبوب القهوة.
  • دوخة أو إغماء.
  • شحوب.
  • تسارع في معدل ضربات القلب.
تشمل أعراض ثقب الجهاز الهضمي ما يلي:
  • ألم بطني مفاجئ وحاد وشديد.
  • تورم بطني وحساسية عند اللمس.
  • حمى وقشعريرة.

كيف يتم تشخيص مرض القرحة الهضمية؟

إذا كانت الأعراض وعوامل الخطر تشير إلى احتمال الإصابة بمرض القرحة الهضمية، فإن الطبيب سيفحص الجهاز الهضمي للبحث عن القرحة. سيتعين عليه أيضًا اختبارك للتأكد من وجود عدوى بكتيريا H. pylori. يمكن أن يتم اختبار ذلك بشكل منفصل أو معًا أثناء إجراء فحص التنظير الداخلي.

تُستخدم الفحوصات التصويرية الدقيقة، مثل الأشعة المقطعية (CT scan) أو أشعة الجهاز الهضمي (GI series)، للكشف عن القرح الكبيرة. وتشمل اختبارات العدوى بـ H. pylori اختبار التنفس باليوريا أو اختبار البراز. قد يتم إجراء بعض هذه الاختبارات أثناء تقييم الطبيب لأعراضك.

أما بالنسبة للكثير من الناس، فإن التنظير الداخلي العلوي (EGD) سيعطي التشخيص النهائي. خلال التنظير الداخلي العلوي، يدخل الأطباء أنبوبًا رفيعًا مزودًا بكاميرا صغيرة داخل الجهاز الهضمي العلوي لمعاينة الأعضاء. كما يمكنهم أخذ خزعة من المعدة لاختبار وجود عدوى H. pylori.

يعد التنظير الداخلي مفيدًا لأنه لا يظهر صورًا فقط للأعضاء، بل يسمح للطبيب بالوصول المباشر إليها باستخدام أدوات طويلة لاتباع العلاج الفوري إذا كان هناك نزيف.

القرحة المعدية

ما هي العلاجات المتاحة لمرض القرحة الهضمية؟

العلاج الأساسي لمرض القرحة الهضمية هو مزيج من الأدوية التي تقلل من الحمض المعدي وتساعد في حماية الأنسجة وتجديدها. إذا كانت العدوى هي السبب، فستحتاج أيضًا إلى أدوية مضادة للبكتيريا. من المهم علاج السبب الرئيسي للقرحة.

تساعد الأدوية في علاج معظم القرح الهضمية، ولكن قد تحتاج إلى علاجات إضافية إذا ظهرت مضاعفات مثل القرحة النزفية أو المثقوبة. يمكن أن تعالج العديد من هذه المضاعفات من خلال إجراءات طبية بسيطة، مثل التنظير الداخلي.

تشمل أدوية القرحة الهضمية:

المضادات الحيوية:

إذا كانت لديك عدوى H. pylori أو عدوى بكتيرية أخرى، سيصف لك الطبيب مزيجًا من المضادات الحيوية لقتل البكتيريا.

المضادات الحيوية الشائعة لعدوى H. pylori تشمل:

  • دوكسيسيكلين.
  • ميترونيدازول.
  • كلاريثروميسين.
  • أموكسيسيلين.

العوامل الحامية للخلايا :

تساعد هذه الأدوية في تغطية وحماية بطانة الجهاز الهضمي أثناء الشفاء. وتشمل:

  • سوكرافالات.
  • ميسوبروستول.
  • بيسموث سبساليسيلات.

حاصرات مستقبلات الهيستامين (H2 blockers):

تقلل هذه الأدوية من الحمض المعدي عن طريق حجب المواد الكيميائية التي تُحفز الجسم على إنتاجه. وتشمل:

  • فاموتيدين.
  • سيميتيدين.
  • نيزاتيدين.

القرحة الهضمية وأدية H2 blockers

مثبطات مضخة البروتون (PPIs):

هذه الأدوية تساعد في تقليل الحمض المعدي وأيضًا تغطي وتحمي البطانة المخاطية لتعزيز الشفاء. وتشمل:

  • إيزوميبرازول.
  • ديكسلانسوبرازول.
  • لانزوبرازول.
  • أوميبرازول.
  • بانتوبرازول.
  • رابيپرازول.

بدائل NSAIDs:

إذا كنت تتناول عادة أدوية مضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، عليك مناقشة البدائل مع الطبيب. يُعتبر أسيتامينوفين خيارًا شائعًا لأنه لا يؤثر على بطانة الجهاز الهضمي مثل NSAIDs.

إذا كانت لديك قرحة معقدة أو نزيف، قد يحتاج الطبيب إلى معالجتها مباشرة. يتم ذلك عادةً أثناء إجراء التنظير الداخلي. يمكن معالجة النزيف عن طريق الكي أو حقن الأدوية في الجرح. وفي حالة وجود ثقب (انثقاب)، سيتم إصلاحه بالخياطة.

إذا تسببت القرحة في انسداد في الاثني عشر أو القناة البوابية (مخرج المعدة)، فقد تحتاج إلى تدخلات لإعادة فتح القناة. قد يشمل ذلك شفط المعدة لتخفيف الضغط أو في حالات نادرة قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية.

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بمرض القرحة الهضمية؟

أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها للوقاية من مرض القرحة الهضمية هي:

  • الكشف عن عدوى H. pylori والقضاء عليها:

غالبًا ما تكون عدوى H. pylori غير ملحوظة، لكن يمكن اكتشافها عبر اختبار التنفس باليوريا. إذا كنت مصابًا بها، يمكنك علاجها قبل أن تسبب مشاكل.

إذا كنت قد عالجت H. pylori من قبل، من الجيد إعادة الاختبار لأنها قد تعود.

  • استخدام أدوية NSAIDs فقط وفقًا للتوجيهات:

تأكد من عدم تجاوز الجرعة الموصى بها إذا كنت تستخدم NSAIDs لتخفيف الألم. إذا كنت قد أصبت بمرض القرحة الهضمية من قبل، فمن الأفضل تجنب استخدام هذه الأدوية، وإذا لزم الأمر، يجب استخدامها مع أدوية أخرى لحماية بطانة المعدة.

هل تشفى القرح الهضمية من تلقاء نفسها؟

  • يمكن للقرحة الهضمية أن تلتئم إذا اختفت الأسباب التي أدت إليها، ولكن عادةً ما يتطلب الأمر تشخيصًا طبيًا لتحديد السبب. إذا كانت العدوى H. pylori هي السبب أو أي حالة طبية أخرى، فستحتاج إلى علاج لعلاجها.
  • إذا كان السبب فقط هو NSAIDs، ومع التوقف عن تناولها، قد تشفى القرحة بشكل طبيعي. ومع ذلك، يتطلب الأمر تشخيصًا دقيقًا للتأكد من ذلك، حيث يمكن أن يكون لديك عدوى H. pylori أيضًا.

ما هي التوقعات بعد العلاج لمرض القرحة الهضمية؟

  • تشفي معظم القرح الهضمية في غضون أسابيع قليلة. يحتاج معظم الناس إلى تناول الأدوية لمدة حوالي شهرين. الأدوية فعالة جدًا في علاج القرحة الهضمية، ولكن الأشخاص الذين يعانون من حالات مزمنة مثل متلازمة زولينجر إيليسون قد يحتاجون إلى تناولها طوال حياتهم.
  • سيقوم الطبيب بإجراء اختبارات متابعة بعد العلاج للتأكد من شفاء القرحة واختفاء العدوى. يمكن أن تعود عدوى H. pylori في بعض الأحيان، كما أن القرح يمكن أن تعود إذا استمرت الأسباب المؤدية إليها.
  • في حالات نادرة، قد يعاني بعض الأشخاص من قرحة معدية مزمنة لا تستجيب للعلاج أو تتكرر بعد العلاج. قد تسبب هذه الحالات ألمًا مزمنًا، تندبًا مفرطًا، ومضاعفات أخرى قد تتطلب جراحة لإزالة الأنسجة الندبية أو فتح القناة البوابية أو قطع العصب المحفز لإفراز حمض المعدة.

هل يجب تعديل نظامي الغذائي أثناء العيش مع مرض القرحة الهضمية؟

الطعام والشراب لا يسببان القرحة الهضمية، لكن يمكن أن يفاقما الأعراض إذا كنت تعاني منها، فإذا يجب تجنب الأطعمة الحارة أو الحمضية. ينبغي أيضًا تجنب الكحول والتدخين إذا كنت تعاني من الأعراض أو لديك تاريخ مرضي بالقرحة الهضمية.

هل يجب تعديل الأدوية أثناء العيش مع مرض القرحة الهضمية؟

تأكد من مناقشة جميع أدويتك مع الطبيب. الأدوية مثل NSAIDs هي الأهم التي يجب مناقشتها، ولكن هناك أدوية أخرى قد تساهم أيضًا في زيادة الأعراض، خاصة إذا تم تناولها معًا.

هل يمكن علاج مرض القرحة الهضمية باستخدام مضادات الحموضة في المنزل؟

مضادات الحموضة تساعد في تحييد الحمض وتقليل الأعراض المتعلقة بالحمض مثل الحموضة والارتجاع. قد تساعد مضادات الحموضة في تخفيف الألم الناتج عن القرحة، لكنها لا يمكن أن تشفيها. إذا كنت قد عانيت من القرحة الهضمية من قبل، فقد تساعد مضادات الحموضة في الوقاية من تكرارها.

متى يجب علي الاتصال بمقدمي الرعاية الصحية؟

  • يجب أن ترى الطبيب دائمًا إذا كنت تشك في إصابتك بقرحة هضمية. على الرغم من أنه يمكنك إدارة الأعراض مؤقتًا باستخدام أدوية من دون وصفة طبية، إلا أن هذه الأدوية لا تعالج القرحة. تحتاج إلى تحديد السبب الأساسي والعلاج المناسب.
  • إذا تطورت أعراض المضاعفات الخطيرة مثل:
    1. النزيف (مثل القيء الذي يحتوي على دم أو مادة داكنة شبيهة بالقهوة، أو البراز الأسود القطراني).
    2. ألم شديد أو مفاجئ في المعدة أو الظهر.
    3. صعوبة في التنفس أو البلع.
    4. فقدان الوزن غير المبرر أو فقدان الشهية.
    5. التعرق المفرط أو الدوار.

ما هي المضاعفات المحتملة لمرض القرحة الهضمية ؟

مرض القرحة الهضمية، إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح، قد يسبب مضاعفات خطيرة مثل:

  • النزيف: القرحة قد تؤدي إلى تآكل الأوعية الدموية في المعدة أو الأمعاء، مما يسبب نزيفًا داخليًا. هذا النزيف قد يكون بطيئًا وغير مرئي في البداية، ولكنه قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الدم.
  • التمزق أو الانثقاب: قد يؤدي وجود قرحة كبيرة إلى انثقاب جدار المعدة أو الأمعاء، مما يسمح بمرور الطعام أو الحمض إلى تجويف البطن، مما يسبب التهابًا حادًا في البطن يسمى التهاب الصفاق. هذا يعد حالة طارئة تتطلب علاجًا فوريًا.
  • انسداد المعدة: قد يحدث انسداد في المعدة نتيجة تندب الأنسجة بسبب القرحة المزمنة، مما يجعل من الصعب على الطعام أن يمر عبر المعدة أو الأمعاء الدقيقة. يؤدي ذلك إلى القيء والشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام.
  • السرطان: القرحة المعدية المزمنة التي تسببها العدوى بـ H. pylori يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.

ما هي النصائح العامة لإدارة القرحة الهضمية ؟

  • تجنب التدخين والكحول: التدخين والكحول يمكن أن يزيدا من إفراز الحمض في المعدة، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض القرحة الهضمية.
  • تناول الطعام في وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من تناول وجبات كبيرة، تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم لتقليل الضغط على الجهاز الهضمي.
  • الراحة وتقليل التوتر: التوتر يمكن أن يزيد من الأعراض، لذا من المفيد ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل.
  • مراقبة الأدوية: إذا كنت بحاجة إلى تناول NSAIDs أو أدوية أخرى بشكل متكرر، تحدث مع طبيبك حول خيارات علاجية بديلة. قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية أخرى لحماية المعدة.
  • اتباع خطة العلاج الموصى بها: الالتزام بالعلاج المحدد من قبل الطبيب لضمان الشفاء السليم وعدم عودة الأعراض.

من خلال التشخيص المبكر والعلاج المناسب، يمكن للأشخاص المصابين بمرض القرحة الهضمية التعايش بشكل جيد مع الحالة والحد من المضاعفات. إذا كنت تشعر بأي من الأعراض المرتبطة بالقرحة الهضمية، فلا تتردد في استشارة طبيبك للحصول على العلاج الصحيح والمساعدة في الوقاية من المضاعفات المستقبلية.

الاسئلة الشائعة

القرحة الهضمية (Peptic Ulcer) هي مجموعة من التقرحات المفتوحة التي تصيب بطانة الجهاز الهضمي خاصة المعدة أو الاثني عشر (الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة). الأعراض الأكثر شيوعاً هي الاحساس بـ ألم في المعدة. السبب الرئيسي للقرحة الهضمية غالبًا ما يكون العدوى بالبكتيريا الملوية البوابية (H. pylori)، المعروفة باسم البكتيريا الحلزونية أو جرثومة المعدة، أو الاستخدام المطول للأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAID). ومع ذلك، يمكن أن تتكون القرحة الهضمية نتيجة لتآكل جدار المعدة بسبب التعرض المفرط للأحماض التي تفرزها المعدة.

عادةً ما تؤثر القرحة الهضمية على المعدة والاثني عشر.

  • قرحة المعدة (Stomach ulcer): تصيب الجدار المبطن للمعدة وتشكل حوالي 20% من القرح الهضمية.
  • قرحة الاثني عشر (Duodenal ulcer): تصيب جدار الجزء العلوي من الامعاء الدقيقة وتشكل حوالي 80% من القرح الهضمية.

قد تظهر القرحة الهضمية في أجزاء أخرى أقل شيوعيًا من الجهاز الهضمينتيجة مرور أحماض المعدة عبر تلك الأجزاء. على سبيل المثال:

  • قرحة المريء (Esophageal ulcer): قد يؤدي ارتجاع الحمض المعوي إلى تآكل الغشاء المخاطي المحيط بالجزء السفلي من المريء، مما يسبب تكون القرحة.
  • قرحة الصائم (Jejunal ulcer): تعرف ايضًا بالقرحة الهامشية ويمكن أن تنشأ في الجزء الأوسط من الأمعاء الدقيقة كأثر جانبي في حالة جراحة المفاغرة المعدية المعوية (GastroJejunostomy)، وهى جراحة تستند على ربط المعدة بالصائم.

الجدار المبطن للجهاز الهضمي مبطن بطبقة من المخاط القادرة على تحمل الأحماض والإنزيمات الهضمية وإصلاح نفسها من الأضرار، خصوصًا في المعدة والاثني عشر. وعند تعطل هذه الدفاعات الطبيعية تحدث القرحة الهضمية، وقد تم تحديد سببين رئيسيين لمعظم حالات القرحة الهضمية وتشمل:

  • العدوى بالبكتيريا الملوية البوابية (H. pylori): تتواجد جرثومة المعدة بشكل طبيعي في الطبقة المخاطية التي تغطي كل من المعدة والإثني عشر لدى معظم الأفراد، تقوم بأفراز إنزيم اليورياز، وهو إنزيم يعمل على معادلة الحمض المعوي وجعله أقل حموضة. وتعويضًا عن ذلك تقوم المعدة بأنتاج المزيد من الأحماض مما قد يتسبب في تهيج جدار المعدة والاصابة بالتقرحات.
  • الإفراط في استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): الاستخدام المفرط والمتكرر لهذه الأدوية (مثل الأسبرين والإيبوبروفين) يمكن أن يؤثر على البطانة المخاطية المحيطة بالمعدة والاثني عشر، حيث تمنع هذه الأدوية البروستاجلاندينات التي تصلح الأضرار في بطانة الجهاز الهضمي.

يوجد أسباب أخرى اقل شيوعًا لحدوث القرحة المعدية وتشمل:

  • نقص التروية (Ischemia).
  • العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • متلازمة زولينجر إليسون.
  • مرض كرون.
  • سرطان المعدة.

قد لا تتسبب القرحة الهضمية في ظهور أي أعراض حيث أن 70٪ من مرضى القرحة الهضمية لا يلاحظون أي أعراض. ولكن الأعراض الأكثر شيوعاً التي يبلغ عنها الناس هى ألم حارق في منطقة فوق المعدة (الألم في الجزء العلوي الأوسط من البطن) وعسر الهضم.

تشمل الأعراض الأخرى المحتملة المرتبطة بمرض القرحة الهضمية ما يلي:

  • انتفاخ البطن.
  • حرقة المعدة.
  • التجشؤ.
  • فقدان الشهية.
  • الغثيان والقيء.
  • الشعور بعدم الراحة وضيق الصدر.
  • التعب.
  • فقدان الوزن.

القرحة المعدية

أعراض المضاعفات

لا يعاني بعض الأشخاص من أعراض حتى يتسبب مرض القرحة الهضمية في مضاعفات إضافية. يمكن أن يحدث هذا عندما يُترك دون علاج لفترة طويلة جدًا. يمكن أن تبدأ القرح غير المعالجة في النزيف أو تواصل التأكل عبر الجهاز الهضمي حتى يظهر ثقب.

تشمل أعراض النزيف في الجهاز الهضمي العلوي:
  • دم في البراز.
  • براز أسود.
  • قيء شبيه بحبوب القهوة.
  • دوخة أو إغماء.
  • شحوب.
  • تسارع في معدل ضربات القلب.
تشمل أعراض ثقب الجهاز الهضمي ما يلي:
  • ألم بطني مفاجئ وحاد وشديد.
  • تورم بطني وحساسية عند اللمس.
  • حمى وقشعريرة.

إذا كانت الأعراض وعوامل الخطر تشير إلى احتمال الإصابة بمرض القرحة الهضمية، فإن الطبيب سيفحص الجهاز الهضمي للبحث عن القرحة. سيتعين عليه أيضًا اختبارك للتأكد من وجود عدوى بكتيريا H. pylori. يمكن أن يتم اختبار ذلك بشكل منفصل أو معًا أثناء إجراء فحص التنظير الداخلي.

تُستخدم الفحوصات التصويرية الدقيقة، مثل الأشعة المقطعية (CT scan) أو أشعة الجهاز الهضمي (GI series)، للكشف عن القرح الكبيرة. وتشمل اختبارات العدوى بـ H. pylori اختبار التنفس باليوريا أو اختبار البراز. قد يتم إجراء بعض هذه الاختبارات أثناء تقييم الطبيب لأعراضك.

أما بالنسبة للكثير من الناس، فإن التنظير الداخلي العلوي (EGD) سيعطي التشخيص النهائي. خلال التنظير الداخلي العلوي، يدخل الأطباء أنبوبًا رفيعًا مزودًا بكاميرا صغيرة داخل الجهاز الهضمي العلوي لمعاينة الأعضاء. كما يمكنهم أخذ خزعة من المعدة لاختبار وجود عدوى H. pylori.

يعد التنظير الداخلي مفيدًا لأنه لا يظهر صورًا فقط للأعضاء، بل يسمح للطبيب بالوصول المباشر إليها باستخدام أدوات طويلة لاتباع العلاج الفوري إذا كان هناك نزيف.

العلاج الأساسي لمرض القرحة الهضمية هو مزيج من الأدوية التي تقلل من الحمض المعدي وتساعد في حماية الأنسجة وتجديدها. إذا كانت العدوى هي السبب، فستحتاج أيضًا إلى أدوية مضادة للبكتيريا. من المهم علاج السبب الرئيسي للقرحة.

تساعد الأدوية في علاج معظم القرح الهضمية، ولكن قد تحتاج إلى علاجات إضافية إذا ظهرت مضاعفات مثل القرحة النزفية أو المثقوبة. يمكن أن تعالج العديد من هذه المضاعفات من خلال إجراءات طبية بسيطة، مثل التنظير الداخلي.

تشمل أدوية القرحة الهضمية:

المضادات الحيوية:

إذا كانت لديك عدوى H. pylori أو عدوى بكتيرية أخرى، سيصف لك الطبيب مزيجًا من المضادات الحيوية لقتل البكتيريا.

المضادات الحيوية الشائعة لعدوى H. pylori تشمل:

  • دوكسيسيكلين.
  • ميترونيدازول.
  • كلاريثروميسين.
  • أموكسيسيلين.

العوامل الحامية للخلايا :

تساعد هذه الأدوية في تغطية وحماية بطانة الجهاز الهضمي أثناء الشفاء. وتشمل:

  • سوكرافالات.
  • ميسوبروستول.
  • بيسموث سبساليسيلات.

حاصرات مستقبلات الهيستامين (H2 blockers):

تقلل هذه الأدوية من الحمض المعدي عن طريق حجب المواد الكيميائية التي تُحفز الجسم على إنتاجه. وتشمل:

  • فاموتيدين.
  • سيميتيدين.
  • نيزاتيدين.

القرحة الهضمية وأدية H2 blockers

مثبطات مضخة البروتون (PPIs):

هذه الأدوية تساعد في تقليل الحمض المعدي وأيضًا تغطي وتحمي البطانة المخاطية لتعزيز الشفاء. وتشمل:

  • إيزوميبرازول.
  • ديكسلانسوبرازول.
  • لانزوبرازول.
  • أوميبرازول.
  • بانتوبرازول.
  • رابيپرازول.

بدائل NSAIDs:

إذا كنت تتناول عادة أدوية مضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، عليك مناقشة البدائل مع الطبيب. يُعتبر أسيتامينوفين خيارًا شائعًا لأنه لا يؤثر على بطانة الجهاز الهضمي مثل NSAIDs.

إذا كانت لديك قرحة معقدة أو نزيف، قد يحتاج الطبيب إلى معالجتها مباشرة. يتم ذلك عادةً أثناء إجراء التنظير الداخلي. يمكن معالجة النزيف عن طريق الكي أو حقن الأدوية في الجرح. وفي حالة وجود ثقب (انثقاب)، سيتم إصلاحه بالخياطة.

إذا تسببت القرحة في انسداد في الاثني عشر أو القناة البوابية (مخرج المعدة)، فقد تحتاج إلى تدخلات لإعادة فتح القناة. قد يشمل ذلك شفط المعدة لتخفيف الضغط أو في حالات نادرة قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية.

أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها للوقاية من مرض القرحة الهضمية هي:

  • الكشف عن عدوى H. pylori والقضاء عليها:

غالبًا ما تكون عدوى H. pylori غير ملحوظة، لكن يمكن اكتشافها عبر اختبار التنفس باليوريا. إذا كنت مصابًا بها، يمكنك علاجها قبل أن تسبب مشاكل.

إذا كنت قد عالجت H. pylori من قبل، من الجيد إعادة الاختبار لأنها قد تعود.

  • استخدام أدوية NSAIDs فقط وفقًا للتوجيهات:

تأكد من عدم تجاوز الجرعة الموصى بها إذا كنت تستخدم NSAIDs لتخفيف الألم. إذا كنت قد أصبت بمرض القرحة الهضمية من قبل، فمن الأفضل تجنب استخدام هذه الأدوية، وإذا لزم الأمر، يجب استخدامها مع أدوية أخرى لحماية بطانة المعدة.

  • يمكن للقرحة الهضمية أن تلتئم إذا اختفت الأسباب التي أدت إليها، ولكن عادةً ما يتطلب الأمر تشخيصًا طبيًا لتحديد السبب. إذا كانت العدوى H. pylori هي السبب أو أي حالة طبية أخرى، فستحتاج إلى علاج لعلاجها.
  • إذا كان السبب فقط هو NSAIDs، ومع التوقف عن تناولها، قد تشفى القرحة بشكل طبيعي. ومع ذلك، يتطلب الأمر تشخيصًا دقيقًا للتأكد من ذلك، حيث يمكن أن يكون لديك عدوى H. pylori أيضًا.
  • تشفي معظم القرح الهضمية في غضون أسابيع قليلة. يحتاج معظم الناس إلى تناول الأدوية لمدة حوالي شهرين. الأدوية فعالة جدًا في علاج القرحة الهضمية، ولكن الأشخاص الذين يعانون من حالات مزمنة مثل متلازمة زولينجر إيليسون قد يحتاجون إلى تناولها طوال حياتهم.
  • سيقوم الطبيب بإجراء اختبارات متابعة بعد العلاج للتأكد من شفاء القرحة واختفاء العدوى. يمكن أن تعود عدوى H. pylori في بعض الأحيان، كما أن القرح يمكن أن تعود إذا استمرت الأسباب المؤدية إليها.
  • في حالات نادرة، قد يعاني بعض الأشخاص من قرحة معدية مزمنة لا تستجيب للعلاج أو تتكرر بعد العلاج. قد تسبب هذه الحالات ألمًا مزمنًا، تندبًا مفرطًا، ومضاعفات أخرى قد تتطلب جراحة لإزالة الأنسجة الندبية أو فتح القناة البوابية أو قطع العصب المحفز لإفراز حمض المعدة.

الطعام والشراب لا يسببان القرحة الهضمية، لكن يمكن أن يفاقما الأعراض إذا كنت تعاني منها، فإذا يجب تجنب الأطعمة الحارة أو الحمضية. ينبغي أيضًا تجنب الكحول والتدخين إذا كنت تعاني من الأعراض أو لديك تاريخ مرضي بالقرحة الهضمية.

تأكد من مناقشة جميع أدويتك مع الطبيب. الأدوية مثل NSAIDs هي الأهم التي يجب مناقشتها، ولكن هناك أدوية أخرى قد تساهم أيضًا في زيادة الأعراض، خاصة إذا تم تناولها معًا.

مضادات الحموضة تساعد في تحييد الحمض وتقليل الأعراض المتعلقة بالحمض مثل الحموضة والارتجاع. قد تساعد مضادات الحموضة في تخفيف الألم الناتج عن القرحة، لكنها لا يمكن أن تشفيها. إذا كنت قد عانيت من القرحة الهضمية من قبل، فقد تساعد مضادات الحموضة في الوقاية من تكرارها.

  • يجب أن ترى الطبيب دائمًا إذا كنت تشك في إصابتك بقرحة هضمية. على الرغم من أنه يمكنك إدارة الأعراض مؤقتًا باستخدام أدوية من دون وصفة طبية، إلا أن هذه الأدوية لا تعالج القرحة. تحتاج إلى تحديد السبب الأساسي والعلاج المناسب.
  • إذا تطورت أعراض المضاعفات الخطيرة مثل:
    1. النزيف (مثل القيء الذي يحتوي على دم أو مادة داكنة شبيهة بالقهوة، أو البراز الأسود القطراني).
    2. ألم شديد أو مفاجئ في المعدة أو الظهر.
    3. صعوبة في التنفس أو البلع.
    4. فقدان الوزن غير المبرر أو فقدان الشهية.
    5. التعرق المفرط أو الدوار.

مرض القرحة الهضمية، إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح، قد يسبب مضاعفات خطيرة مثل:

  • النزيف: القرحة قد تؤدي إلى تآكل الأوعية الدموية في المعدة أو الأمعاء، مما يسبب نزيفًا داخليًا. هذا النزيف قد يكون بطيئًا وغير مرئي في البداية، ولكنه قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الدم.
  • التمزق أو الانثقاب: قد يؤدي وجود قرحة كبيرة إلى انثقاب جدار المعدة أو الأمعاء، مما يسمح بمرور الطعام أو الحمض إلى تجويف البطن، مما يسبب التهابًا حادًا في البطن يسمى التهاب الصفاق. هذا يعد حالة طارئة تتطلب علاجًا فوريًا.
  • انسداد المعدة: قد يحدث انسداد في المعدة نتيجة تندب الأنسجة بسبب القرحة المزمنة، مما يجعل من الصعب على الطعام أن يمر عبر المعدة أو الأمعاء الدقيقة. يؤدي ذلك إلى القيء والشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام.
  • السرطان: القرحة المعدية المزمنة التي تسببها العدوى بـ H. pylori يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
  • تجنب التدخين والكحول: التدخين والكحول يمكن أن يزيدا من إفراز الحمض في المعدة، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض القرحة الهضمية.
  • تناول الطعام في وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من تناول وجبات كبيرة، تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم لتقليل الضغط على الجهاز الهضمي.
  • الراحة وتقليل التوتر: التوتر يمكن أن يزيد من الأعراض، لذا من المفيد ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل.
  • مراقبة الأدوية: إذا كنت بحاجة إلى تناول NSAIDs أو أدوية أخرى بشكل متكرر، تحدث مع طبيبك حول خيارات علاجية بديلة. قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية أخرى لحماية المعدة.
  • اتباع خطة العلاج الموصى بها: الالتزام بالعلاج المحدد من قبل الطبيب لضمان الشفاء السليم وعدم عودة الأعراض.

من خلال التشخيص المبكر والعلاج المناسب، يمكن للأشخاص المصابين بمرض القرحة الهضمية التعايش بشكل جيد مع الحالة والحد من المضاعفات. إذا كنت تشعر بأي من الأعراض المرتبطة بالقرحة الهضمية، فلا تتردد في استشارة طبيبك للحصول على العلاج الصحيح والمساعدة في الوقاية من المضاعفات المستقبلية.

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit

طبيب امتياز بمستشفي بني سويف الجامعي
بكاليوريس الطب والجراحة - جامعة بني سويف

3 2 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
أحمد عصام

هل أعرض القرحة الهضمية تختلف من شخص للآخر ؟

أحمد عصام

حسناً شكراً لكم

شاهد أيضًا

مقالات ذات صلة

أمراض ذات صلة

تسمم الحمل preeclampsia تسمم الحمل (Preeclampsia) يُعد من المضاعفات الخطيرة التي قد تصيب النساء الحوامل،

الإسهال المعدي – Infectious Diarrhea ما هو الإسهال المعدي ؟ الإسهال المعدي (Infectious Diarrhea) هو

الورم الليفي في الرحم”Uterine Fibroids” الورم الليفي عند النساء “Uterine Fibroids“، هو من أكثر الأورام

التهاب الحوض عند النساء “Pelvic Inflammatory Disease” يُعد التهاب الحوض (Pelvic Inflammatory Disease –

بطانة الرحم المهاجرة “Endometriosis” بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis)، هي حالة طبية مزمنة تصيب النساء، حيث

سرطان عنق الرحم “Cervical Cancer” يُعد سرطان عنق الرحم “Cervical Cancer” أحد أكثر أنواع

Scroll to Top