التهاب المعدة – Gastritis

التهاب المعدة – Gastritis
الاسم بالعربي : التهاب المعدة
الاسم العلمي : Gastritis
قسم : الأمراض الباطنية
نوع المرض : أمراض الجهاز الهضمي
جدول المحتوي

التهاب المعدة – Gastritis
التهاب المعدة - Gastritis

ما هو التهاب المعدة ؟

التهاب المعدة هو أحد أمراض الجهاز الهضمي التي تتسبب في التهاب أو تهيج أو تآكل في بطانة المعدة. يمكن أن يحدث فجأة ويستمر لفترة قصيرة (حاد)، أو يتطور تدريجيًا ويستمر لفترة طويلة (مزمن).

غالبًا ما يكون الشكل الحاد ناتجًا عن عدوى، أو تناول كميات كبيرة من الكحول، أو أدوية تهيج المعدة. على مستوى العالم، يُعتقد أن ما يصل إلى نصف السكان يعانون من التهاب بطانة المعدة المزمن المرتبط بعدوى البكتيريا الملوية البوابية (H. pylori).

الأنواع

بالإضافة إلى الأشكال الحادة والمزمنة، يمكن تقسيم التهاب بطانة المعدة بناءً على كيفية تأثيره على البطانة الواقية للمعدة:

  • التهاب المعدة التآكلي: في هذا النوع، تتسبب العوامل المسببة في حدوث إصابات أو تقرحات في بطانة المعدة.
  • التهاب المعدة غير التآكلي: يحدث تهيج في المعدة دون تقرحات. في حالة التهاب بطانة المعدة الضموري، يؤدي التهيج إلى ترقق بطانة المعدة

قد يُحدد الأطباء أيضًا التهاب بطانة المعدة بناءً على مسبباته، مثل:

  • التهاب المعدة الناتج عن الكحول.
  • التهاب المعدة المناعي الذاتي.
  • التهاب المعدة الناتج عن الأدوية.
  • التهاب المعدة الناتج عن العدوى.
  • التهاب المعدة الناتج عن الإجهاد.

التهاب المعدة

الأسباب

يحدث نتيجة ضعف أو تلف في بطانة المعدة. العديد من العوامل يمكن أن تؤدي إلى ذلك، بما في ذلك:

  • الاستخدام طويل الأمد للأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأسبرين أو النابروكسين.
  • الإفراط في تناول الكحول أو التبغ أو الكوكايين.
  • القيء المتكرر.
  • الإجهاد الناتج عن إصابة أو جراحة أو مرض خطير.
  • العدوى البكتيرية، خاصة بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).

  • العدوى الأخرى، بما في ذلك العدوى الطفيلية وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والفيروسات المسببة لـ”إنفلونزا المعدة”.
  • رتجاع الصفراء، حيث يعود السائل الهضمي المسمى بالصفراء إلى المعدة.
  • استجابة مناعية ذاتية حيث يهاجم الجهاز المناعي خلايا بطانة المعدة.
  • حالات التهابية مثل مرض كرون أو الداء البطني أو الساركويد.
  • العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

نظرًا لأن بطانة المعدة تميل إلى الترقق مع التقدم في العمر، فإن الأشخاص الأكبر سنًا يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المعدة.

 

الأعراض

تختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد لا يعاني العديد من الأشخاص من أي أعراض. قد تشمل الأعراض:

  • عسر الهضم، وهو شعور بالحرقان أو الألم في المعدة يحدث عادة بين الوجبات أو في الليل.
  • الغثيان والقيء.
  • الانتفاخ.
  • ألم في منطقة البطن.
  • الحازوقة.
  • فقدان الشهية.

كيف يمكنك التعرف على ألم التهاب المعدة؟

الألم يكون عادة في معدتك، التي تقع في الجزء العلوي من البطن الأوسط (المنطقة فوق السُرَّة). سيكون الألم العام الناتج عن الالتهاب في هذه المنطقة (ألم في الجزء العلوي من البطن)، لكن قد لا تتمكن من تحديد المكان الدقيق للألم. إذا كان لديك قرحة، فقد تتمكن من تحديد الألم بشكل أكثر دقة. قد يكون له شعور بالحرق أو النخر. وقد تشعر بتحسن عندما تتناول الطعام.

التشخيص

  • التاريخ الطبي والفحص البدني: يقوم الطبيب بمراجعة تاريخك الطبي وإجراء فحص بدني لتقييم الأعراض والعوامل المحتملة المسببة لالتهاب المعدة.
  • اختبارات الدم: تُجرى للتحقق من وجود فقر الدم، مما قد يشير إلى نزيف داخلي، أو للكشف عن وجود عدوى بكتيرية مثل هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).
  • اختبارات البراز: تُستخدم للكشف عن وجود دم في البراز، مما قد يشير إلى نزيف في الجهاز الهضمي.
  • اختبار التنفس لعدوى H. pylori: في هذا الاختبار، تتناول مادة تحتوي على كربون مشع. إذا كانت بكتيريا H. pylori موجودة، فإنها تكسر المادة في المعدة، ويُكتشف الكربون المشع في الزفير.
  • التنظير العلوي (EGD): يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا (منظار) عبر الفم إلى المعدة لفحص بطانة المعدة وأخذ عينات صغيرة (خزعات) إذا لزم الأمر.

العلاج

يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء التهاب المعدة. تشمل الخيارات العلاجية ما يلي:

  • تجنب المهيجات: إذا كان الالتهاب ناتجًا عن تناول الكحول أو التدخين أو الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، فإن التوقف عن هذه المواد يمكن أن يخفف الأعراض.
  • مضادات الحموضة: تُستخدم لتقليل إنتاج حمض المعدة وتخفيف الألم. تشمل هذه الأدوية مثبطات مضخة البروتون (PPIs) وحاصرات مستقبلات الهيستامين-2 (H2 blockers).
  • المضادات الحيوية: إذا كانت بكتيريا H. pylori هي السبب، يُوصى بمجموعة من المضادات الحيوية للقضاء على العدوى.
  • أدوية حماية بطانة المعدة: مثل سوكرالفات، التي تساعد في حماية البطانة المخاطية للمعدة وتعزيز الشفاء.
  • تغيير نمط الحياة: يشمل ذلك اتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الأطعمة الحارة والدهنية، وتقليل التوتر، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

من المهم استشارة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب بناءً على السبب المحدد لالتهاب المعدة وحالتك الصحية العامة.

متى يجب استشارة الطبيب ؟

  • إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع.
  • إذا كان هناك قيء دموي أو براز داكن.
  • إذا كان هناك فقدان غير مبرر للوزن أو ألم شديد في البطن.

التهاب المعدة حالة قابلة للعلاج، ولكن من المهم التعرف على الأعراض مبكرًا وطلب الرعاية الطبية المناسبة لتجنب المضاعفات.

المضاعفات

إذا لم يُعالج التهاب المعدة بشكل مناسب، قد يؤدي إلى عدة مضاعفات، منها:

  • القرحة الهضمية: تآكل في بطانة المعدة أو الأمعاء الدقيقة، مما قد يسبب نزيفًا وألمًا.
  • فقر الدم: نتيجة لنزيف مزمن من بطانة المعدة، مما يؤدي إلى نقص في خلايا الدم الحمراء.
  • نقص فيتامين ب12: التهاب المعدة المزمن يمكن أن يؤثر على امتصاص فيتامين ب12، مما يؤدي إلى نقصه.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة: خاصة في حالات التهاب المعدة الضموري أو الناتج عن عدوى هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).

هل التهاب المعدة معدٍ؟

الالتهاب نفسه ليس معديًا، لكن العدوى التي تسبب ذلك معدية. بكتيريا “هيليكوباكتر بيلوري” على وجه الخصوص، قد أصابت معظم سكان العالم، وتسببت في التهاب المعدة المزمن لدى حوالي نصفهم. تنتشر هذه العدوى عن طريق الفم من البراز. يمكنك المساعدة في منع انتشار العدوى من خلال ممارسة النظافة الجيدة، مثل غسل اليدين بعد استخدام الحمام وقبل التعامل مع الطعام. هذا قد يمنع العديد من حالات التهاب المعدة.

طرق الوقاية

لتقليل خطر الإصابة بمرض التهاب بطانة المعدة، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:

  1. تجنب المهيجات: مثل الكحول، والتبغ، والأطعمة الحارة أو الدهنية التي قد تهيج بطانة المعدة.
  2. استخدام الأدوية بحذر: تجنب الاستخدام المفرط للأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) واستشارة الطبيب بشأن البدائل عند الحاجة.
  3. إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا يمكن أن تساعد في تقليل التوتر الذي قد يؤثر على المعدة.
  4. اتباع نظام غذائي صحي: تناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب الأطعمة التي تسبب تهيج المعدة.
  5. الحفاظ على النظافة الشخصية: غسل اليدين بانتظام لتقليل خطر العدوى البكتيرية، خاصة هيليكوباكتر بيلوري.

مع العلاج المناسب والتعديلات في نمط الحياة، يمكن لمعظم الأشخاص الذين يعانون من التهاب بطانة المعدة أن يتعافوا تمامًا أو يديروا حالتهم بفعالية. ومع ذلك، إذا تُرك التهاب المعدة دون علاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كما ذُكر سابقًا. لذلك، من المهم استشارة الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة أو شديدة والحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

الاسئلة الشائعة

التهاب المعدة هو أحد أمراض الجهاز الهضمي التي تتسبب في التهاب أو تهيج أو تآكل في بطانة المعدة. يمكن أن يحدث فجأة ويستمر لفترة قصيرة (حاد)، أو يتطور تدريجيًا ويستمر لفترة طويلة (مزمن).

غالبًا ما يكون الشكل الحاد ناتجًا عن عدوى، أو تناول كميات كبيرة من الكحول، أو أدوية تهيج المعدة. على مستوى العالم، يُعتقد أن ما يصل إلى نصف السكان يعانون من التهاب المعدة المزمن المرتبط بعدوى البكتيريا الملوية البوابية (H. pylori).

بالإضافة إلى الأشكال الحادة والمزمنة، يمكن تقسيم التهاب المعدة بناءً على كيفية تأثيره على البطانة الواقية للمعدة:

  • التهاب المعدة التآكلي: في هذا النوع، تتسبب العوامل المسببة في حدوث إصابات أو تقرحات في بطانة المعدة.
  • التهاب المعدة غير التآكلي: يحدث تهيج في المعدة دون تقرحات. في حالة التهاب المعدة الضموري، يؤدي التهيج إلى ترقق بطانة المعدة

قد يُحدد الأطباء أيضًا التهاب المعدة بناءً على مسبباته، مثل:

  • التهاب المعدة الناتج عن الكحول.
  • التهاب المعدة المناعي الذاتي.
  • التهاب المعدة الناتج عن الأدوية.
  • التهاب المعدة الناتج عن العدوى.
  • التهاب المعدة الناتج عن الإجهاد.

يحدث التهاب المعدة نتيجة ضعف أو تلف في بطانة المعدة. العديد من العوامل يمكن أن تؤدي إلى ذلك، بما في ذلك:

  • الاستخدام طويل الأمد للأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأسبرين أو النابروكسين.
  • الإفراط في تناول الكحول أو التبغ أو الكوكايين.
  • القيء المتكرر.
  • الإجهاد الناتج عن إصابة أو جراحة أو مرض خطير.
  • العدوى البكتيرية، خاصة بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).
  • العدوى الأخرى، بما في ذلك العدوى الطفيلية وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والفيروسات المسببة لـ”إنفلونزا المعدة”.
  • رتجاع الصفراء، حيث يعود السائل الهضمي المسمى بالصفراء إلى المعدة.
  • استجابة مناعية ذاتية حيث يهاجم الجهاز المناعي خلايا بطانة المعدة.
  • حالات التهابية مثل مرض كرون أو الداء البطني أو الساركويد.
  • العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.
    نظرًا لأن بطانة المعدة تميل إلى الترقق مع التقدم في العمر، فإن الأشخاص الأكبر سنًا يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المعدة.

تختلف أعراض التهاب المعدة من شخص لآخر، وقد لا يعاني العديد من الأشخاص من أي أعراض. قد تشمل أعراض التهاب المعدة:

  • عسر الهضم، وهو شعور بالحرقان أو الألم في المعدة يحدث عادة بين الوجبات أو في الليل.
  • الغثيان والقيء.
  • الانتفاخ.
  • ألم في منطقة البطن.
  • الحازوقة.
  • فقدان الشهية.

ألم التهاب المعدة يكون في معدتك، التي تقع في الجزء العلوي من البطن الأوسط (المنطقة فوق السُرَّة). سيكون الألم العام الناتج عن الالتهاب في هذه المنطقة (ألم في الجزء العلوي من البطن)، لكن قد لا تتمكن من تحديد المكان الدقيق للألم. إذا كان لديك قرحة، فقد تتمكن من تحديد الألم بشكل أكثر دقة. قد يكون له شعور بالحرق أو النخر. وقد تشعر بتحسن عندما تتناول الطعام.

  • التاريخ الطبي والفحص البدني: يقوم الطبيب بمراجعة تاريخك الطبي وإجراء فحص بدني لتقييم الأعراض والعوامل المحتملة المسببة لالتهاب المعدة.
  • اختبارات الدم: تُجرى للتحقق من وجود فقر الدم، مما قد يشير إلى نزيف داخلي، أو للكشف عن وجود عدوى بكتيرية مثل هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).
  • اختبارات البراز: تُستخدم للكشف عن وجود دم في البراز، مما قد يشير إلى نزيف في الجهاز الهضمي.
  • اختبار التنفس لعدوى H. pylori: في هذا الاختبار، تتناول مادة تحتوي على كربون مشع. إذا كانت بكتيريا H. pylori موجودة، فإنها تكسر المادة في المعدة، ويُكتشف الكربون المشع في الزفير.
  • التنظير العلوي (EGD): يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا (منظار) عبر الفم إلى المعدة لفحص بطانة المعدة وأخذ عينات صغيرة (خزعات) إذا لزم الأمر.

يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء التهاب المعدة. تشمل الخيارات العلاجية ما يلي:

  • تجنب المهيجات: إذا كان التهاب المعدة ناتجًا عن تناول الكحول أو التدخين أو الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، فإن التوقف عن هذه المواد يمكن أن يخفف الأعراض.
  • مضادات الحموضة: تُستخدم لتقليل إنتاج حمض المعدة وتخفيف الألم. تشمل هذه الأدوية مثبطات مضخة البروتون (PPIs) وحاصرات مستقبلات الهيستامين-2 (H2 blockers).
  • المضادات الحيوية: إذا كانت بكتيريا H. pylori هي السبب، يُوصى بمجموعة من المضادات الحيوية للقضاء على العدوى.
  • أدوية حماية بطانة المعدة: مثل سوكرالفات، التي تساعد في حماية البطانة المخاطية للمعدة وتعزيز الشفاء.
  • تغيير نمط الحياة: يشمل ذلك اتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الأطعمة الحارة والدهنية، وتقليل التوتر، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

من المهم استشارة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب بناءً على السبب المحدد لالتهاب المعدة وحالتك الصحية العامة.

  • إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع.
  • إذا كان هناك قيء دموي أو براز داكن.
  • إذا كان هناك فقدان غير مبرر للوزن أو ألم شديد في البطن.

التهاب المعدة حالة قابلة للعلاج، ولكن من المهم التعرف على الأعراض مبكرًا وطلب الرعاية الطبية المناسبة لتجنب المضاعفات.

إذا لم يُعالج التهاب المعدة بشكل مناسب، قد يؤدي إلى عدة مضاعفات، منها:

  • القرحة الهضمية: تآكل في بطانة المعدة أو الأمعاء الدقيقة، مما قد يسبب نزيفًا وألمًا.
  • فقر الدم: نتيجة لنزيف مزمن من بطانة المعدة، مما يؤدي إلى نقص في خلايا الدم الحمراء.
  • نقص فيتامين ب12: التهاب المعدة المزمن يمكن أن يؤثر على امتصاص فيتامين ب12، مما يؤدي إلى نقصه.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة: خاصة في حالات التهاب المعدة الضموري أو الناتج عن عدوى هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).

التهاب المعدة نفسه ليس معديًا، لكن العدوى التي تسبب ذلك معدية. بكتيريا “هيليكوباكتر بيلوري” على وجه الخصوص، قد أصابت معظم سكان العالم، وتسببت في التهاب المعدة المزمن لدى حوالي نصفهم. تنتشر هذه العدوى عن طريق الفم من البراز. يمكنك المساعدة في منع انتشار العدوى من خلال ممارسة النظافة الجيدة، مثل غسل اليدين بعد استخدام الحمام وقبل التعامل مع الطعام. هذا قد يمنع العديد من حالات التهاب المعدة.

لتقليل خطر الإصابة بالتهاب المعدة، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:

  1. تجنب المهيجات: مثل الكحول، والتبغ، والأطعمة الحارة أو الدهنية التي قد تهيج بطانة المعدة.
  2. استخدام الأدوية بحذر: تجنب الاستخدام المفرط للأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) واستشارة الطبيب بشأن البدائل عند الحاجة.
  3. إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا يمكن أن تساعد في تقليل التوتر الذي قد يؤثر على المعدة.
  4. اتباع نظام غذائي صحي: تناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب الأطعمة التي تسبب تهيج المعدة.
  5. الحفاظ على النظافة الشخصية: غسل اليدين بانتظام لتقليل خطر العدوى البكتيرية، خاصة هيليكوباكتر بيلوري.

مع العلاج المناسب والتعديلات في نمط الحياة، يمكن لمعظم الأشخاص الذين يعانون من التهاب المعدة أن يتعافوا تمامًا أو يديروا حالتهم بفعالية. ومع ذلك، إذا تُرك التهاب المعدة دون علاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كما ذُكر سابقًا. لذلك، من المهم استشارة الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة أو شديدة والحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit

Intern doctor at Beni Suef University Hospital

 

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

شاهد أيضًا

مقالات ذات صلة

أمراض ذات صلة

تسمم الحمل preeclampsia تسمم الحمل (Preeclampsia) يُعد من المضاعفات الخطيرة التي قد تصيب النساء الحوامل،

الإسهال المعدي – Infectious Diarrhea ما هو الإسهال المعدي ؟ الإسهال المعدي (Infectious Diarrhea) هو

الورم الليفي في الرحم”Uterine Fibroids” الورم الليفي عند النساء “Uterine Fibroids“، هو من أكثر الأورام

التهاب الحوض عند النساء “Pelvic Inflammatory Disease” يُعد التهاب الحوض (Pelvic Inflammatory Disease –

بطانة الرحم المهاجرة “Endometriosis” بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis)، هي حالة طبية مزمنة تصيب النساء، حيث

سرطان عنق الرحم “Cervical Cancer” يُعد سرطان عنق الرحم “Cervical Cancer” أحد أكثر أنواع

Scroll to Top