فطور الصباح لمرضى القولون العصبي

فطور الصباح لمرضى القولون العصبي

جدول المحتوي

فطور الصباح لمرضى القولون العصبي

فطور الصباح لمرضى القولون العصبي

فطور الصباح يُعدّ من أهم الوجبات اليومية التي تساهم في تعزيز الصحة العامة، لا سيما لمرضى القولون العصبي الذين يعانون من اضطرابات هضمية تؤثر على جودة حياتهم. يعتمد مرضى القولون العصبي على نظام غذائي متوازن ومناسب لتقليل الأعراض مثل الانتفاخ، الغازات، والتقلصات. ولأن وجبة الإفطار هي البداية الأساسية لليوم، فإن اختيار مكونات صحية وسهلة الهضم يمكن أن يساهم في تحسين الحالة الصحية وتجنب تحفيز القولون. لذلك، قد يتساءل البعض عن الخيارات المناسبة لفطور الصباح لمرضى القولون العصبي. وفي هذه المقالة، سنستعرض أهم النصائح والمكونات المناسبة لفطور صحي لهم، مع التركيز على الأطعمة التي تهدئ الجهاز الهضمي وتساعد على الراحة طوال اليوم. ولكن قبل أن نبدأ في الحديث عن فطور الصباح لمرضى القولون العصبي، دعونا نلقي نظرة سريعة على تعريف القولون العصبي وأهم أسبابه وأعراضه.

ما هو القولون العصبي؟

متلازمة القولون العصبي

القولون العصبي (Irritable Bowel SyndromeIBS)، هو اضطراب شائع يؤثر على الجهاز الهضمي، وبشكل خاص على الأمعاء الغليظة ( القولون). يتميز هذا الاضطراب بأعراض مزمنة ومتكررة مثل تقلصات وألم في البطن وانتفاخ وغازات وإسهال أو إمساك أو كليهما. تحدث هذه الأعراض دون وجود أي خلل عضوي واضح، حيث تنشأ الأعراض نتيجة لاضطراب في حركة الأمعاء أو زيادة حساسية الجهاز الهضمي. في بعض الأحيان، قد يعاني المصابون من أعراض شديدة أو مزعجة تعيقهم عن ممارسة بعض الأنشطة اليومية وتؤثر سلباً على جودة حياتهم. وعادةً ما يصيب القولون العصبي النساء بمعدل ضعف ما يصيب الرجال، كما يمكن أن يعاني بعض الأطفال من هذه الحالة.

ما هي أسباب الإصابة بمتلازمة القولون العصبي؟

لا يمكن معرفة السبب الدقيق للإصابة بمتلازمة القولون العصبي، ولكن هناك عدة عوامل قد تلعب دورًا في ظهورها فهي حالة معقدة، وقد تتداخل فيها عوامل متعددة منها:

    • حدوث اختلالات في حركة الأمعاء: قد يحدث تغيير في حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى الإمساك أو الإسهال أو التناوب بينهما.
    • التوتر والقلق: الضغوط النفسية والتوتر يمكن أن تسهم في ظهور أو تفاقم أعراض القولون العصبي، حيث يتأثر الجهاز الهضمي بالحالة النفسية.
    • الالتهابات المعوية: تشير بعض الدراسات إلى أن الالتهابات المعوية قد تؤدي إلى تغييرات في البكتيريا المعوية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالقولون العصبي.
    • التفاعلات الغذائية: بعض الأطعمة مثل الأطعمة الدهنية أو الغنية بالفركتوز أو اللاكتوز قد تثير الأعراض لدى بعض الأشخاص.
    • الحساسية أو عدم تحمل الطعام: قد يكون لدى بعض الأشخاص حساسية أو عدم تحمل لبعض الأطعمة، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
    • التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء: عدم التوازن في البكتيريا الموجودة في الأمعاء قد يلعب دورًا في ظهور الأعراض.
    • العوامل الوراثية: في بعض الحالات، قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة احتمال الإصابة بالقولون العصبي.
    • الاضطرابات العصبية: زيادة التحفيز العصبي في الأمعاء يمكن أن تسهم في زيادة الحساسية للألم المعوي والتغيرات في حركة الأمعاء. لذلك عادة ما يكون النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالقولون العصبي

ما هي أعراض الإصابة بمتلازمة القولون العصبي؟

تختلف أعراض القولون العصبي من شخص لآخر، وغالبًا ما تستمر لفترة طويلة. وتكون الأعراض شديدة لدى عدد قليل فقط من المصابين بهذه المتلازمة، حيث يتمكن البعض من التحكم فيها من خلال اتباع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي، بالإضافة إلى تجنب التوتر. كما أن النساء يتأثرن بمتلازمة القولون العصبي المتهيج أكثر من الرجال. إليك أبرز أعراض القولون العصبي  كما يلي:

أعراض القولون العصبي المتهيج

    • آلام البطن: غالباً ما تكون في أسفل البطن أو في الجوانب، وتتراوح شدتها من خفيفة إلى شديدة، وتتحسن بعد التبرز في بعض الأحيان.
    • انتفاخ البطن: هو شعور بالامتلاء أو زيادة الغازات، قد يكون مصحوباً بصوت قرقرة في البطن.
    • الشعور بعدم الراحة بعد الأكل.
    • حدوث تغيرات في حركة الأمعاء: من أبرز أعراض القولون العصبي المتهيج، حيث يعاني المريض من إمساك متكرر أو إسهال (أو التبديل بينهما). الإسهال يكون عادةً على شكل نوبات شديدة من البراز المائي. بينما الإمساك يرافقه الشعور بالإجهاد عند التبرز، وعدم إفراغ الأمعاء بشكل كامل. ويعتبر الإمساك أكثر الأعراض شيوعًا عند الشباب والمراهقين المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
    • خروج مخاط أبيض مع البراز.
    • الشعور بعدم اكتمال التبرز: هو شعور بأن الأمعاء لم تفرغ بالكامل بعد التبرز.
    • قد يعاني المريض من أعراض خاصة الجهاز الهضمي العلوي، مثل حرقة المعدة، غثيان أو شعور بالغثيان، ارتجاع الحمض.
    • تأثير التوتر: يمكن أن يتسبب التوتر النفسي في تفاقم الأعراض. كما أن القولون العصبي غالبًا ما يرتبط بمشاعر القلق أو الاكتئاب.
    • ظهور أعراض غير هضمية مثل: الصداع، ضيق التنفس، رائحة الفم الكريهة، سلس البول، أو زيادة عدد مرات التبول. بالإضافة إلى الألم أثناء الجماع، وتفاقم أعراض وآلام الدورة الشهرية، أو الحيض غير المنتظم، وهذه من أعراض القولون العصبي عند النساء بشكل خاص.
    • تزداد الأعراض حدة، عند تناول أطعمة معينة (مثل البقوليات، الدهون، أو الأطعمة الحارة)، أو التعرض للتوتر والضغوط النفسية، أو حدوث تغيرات هرمونية (مثل فترة الحيض عند النساء).

يجدر الإشارة إلى أن القولون العصبي لا يسبب تلفاً في الأمعاء أو التهاباً، ولا يسبب فقدان ملحوظ للوزن، كالذي يمكن ان يحدث في مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي. لمعرفة الفرق بين القولون العصبي والتهابات القولون الهضمي ( اضغط هنا).

فطور الصباح لمرضى القولون العصبي

يجب أن يكون فطور الصباح لمرضى القولون العصبي خفيفًا وسهل الهضم؛ لتفادي تفاقم الأعراض. إليك بعض الخيارات المناسبة:

الشوفان

الشوفان

الشوفان يُعتبر خيارًا غذائيًا صحيًا لفطور الصباح لمرضى القولون العصبي، إليك بعض النقاط حول الفوائد الشوفان لمرضى القولون العصبي:

فوائد الشوفان:

    • يحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان مثل البيتا جلوكان، التي تساعد في تحسين حركة الأمعاء وتهدئة الجهاز الهضمي، مما يجعله مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من الإمساك، حيث يعمل على زيادة ليونة البراز.
    • يساهم الشوفان في تخفيف الالتهابات، إذ يحتوي على مركبات مهدئة قد تساعد في تقليل التهيج والالتهاب في الأمعاء.
    • يُعتبر الشوفان مصدر طاقة خفيف، حيث إنه سهل الهضم ويوفر طاقة دون الضغط على الجهاز الهضمي.

طريقة التحضير:

    • يمكنك تحضير الشوفان باستخدام الماء أو الحليب قليل الدسم.
    • كما يمكنك إضافة مكونات مهدئة مثل الموز أو القرفة.
    • يُفضل تناول الشوفان المطبوخ جيدًا لتسهيل عملية الهضم.

تنبيه هام:

    • قد يعاني بعض مرضى القولون العصبي من الغازات أو الانتفاخ عند تناول الشوفان بسبب محتواه من الألياف. لتقليل ذلك، يُنصح بالبدء بكميات صغيرة وزيادتها تدريجيًا.
    • يُفضل تجنب إضافة المحليات الصناعية أو الأطعمة الدسمة إلى الشوفان، لأنها قد تؤدي إلى زيادة تهيج القولون.

البيض المسلوق

البيض المسلوق

البيض المسلوق يمكن أن يكون خيارًا جيدًا لفطور الصباح لمرضى القولون العصبي (IBS)، لكنه قد يسبب مشاكل للبعض الآخر. يعتمد تأثيره على الأعراض التي يعاني منها المريض، إليك بعض النقاط حول فوائد البيض المسلوق لمرضى القولون العصبي:

الفوائد:

    • سهل الهضم: يُعتبر البيض المسلوق مصدرًا جيدًا للبروتين وقليل الدهون، مما يجعله أقل تهييجًا للجهاز الهضمي.
    • يحتوي على فيتامينات ومعادن مثل فيتامين D، وفيتامين B12، والسيلينيوم.

تنبيه هام:

    • إذا كان المريض يعاني من الإمساك المزمن، فقد يسبب البيض صعوبة في الهضم نظرًا لافتقاره للألياف.
    • تناول البيض مع الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الخضروات المطهية، إذا كان الإمساك يمثل مشكلة.
    • في حالات القولون العصبي المصحوب بالغازات أو الانتفاخ، قد يؤدي تناول البيض إلى تفاقم المشكلة لدى بعض الأشخاص.
    • ابدأ بكميات صغيرة؛ لتحديد تأثيره على الأعراض.
    • اختر البيض المسلوق جيدًا وتجنب البيض نصف المسلوق لتقليل خطر العدوى أو التهيج.
    • إذا لاحظت أي تفاقم في الأعراض بعد تناوله، يُفضل التوقف عن تناوله واستشارة طبيب مختص.

الزبادي قليل الدسم

الزبادي

الزبادي يمكن أن يكون خيارًا جيدًا لفطور الصباح لمرضى القولون العصبي في بعض الحالات، ولكن ذلك يعتمد على نوع الزبادي وحالة الشخص. إليك التفاصيل:

الفوائد:

    • مصدر للبروبيوتيك: حيث يحتوي الزبادي على بكتيريا مفيدة (البروبيوتيك) التي يمكن أن تساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل أعراض القولون العصبي مثل الانتفاخ والإسهال.
    • سهل الهضم: حيث يحتوي الزبادي على نسبة أقل من اللاكتوز مقارنة بالحليب، مما يجعله أكثر سهولة في الهضم للأشخاص الذين يعانون من حساسية خفيفة للاكتوز.
    • تهدئة الأمعاء: يمكن أن يساعد الزبادي في تقليل الالتهابات وتهدئة الأمعاء لدى بعض المرضى.

تنبيه هام 

    • يجب تجنب الزبادي المحلى أو الذي يحتوي على إضافات صناعية أو سكريات مرتفعة، حيث يمكن أن تزيد من أعراض القولون العصبي. لذا يُفضل اختيار الزبادي الطبيعي قليل الدسم وغير المحلى.
    • إذا كنت تعاني من حساسية شديدة للاكتوز، فقد لا يكون الزبادي خيارًا مناسبًا، حتى لو كان يحتوي على نسبة أقل من اللاكتوز.
    • تختلف استجابة مرضى القولون العصبي للزبادي من شخص لآخر. لذا يُنصح بتجربته بكميات صغيرة ومراقبة الأعراض.
    • يمكنك تناول الزبادي مع بعض الأطعمة المهدئة مثل الشوفان.
    • يُفضل استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية لمعرفة ما إذا كان الزبادي مناسبًا لحالتك الصحية ام لا.

العصائر الطبيعية

العصائر الطبيعية

يمكن الاستفادة من تناول العصائر الطبيعية مع فطور الصباح لمرضى القولون العصبي والتي لا تسبب تهيجًا للجهاز الهضمي، مع تجنب العصائر التي تحتوي على كميات كبيرة من الفركتوز أو التي تسبب الغازات. إليك بعض الخيارات المناسبة:

العصائر المناسبة:

    • عصير الشمام أو الكنتالوب: يحتوي على نسبة منخفضة من الفركتوز، مما يجعله خيارًا جيدًا.
    • عصير الكيوي: غني بالألياف القابلة للذوبان ويساعد على تحسين حركة الأمعاء.
    • عصير الزنجبيل: مهدئ للقولون ويساعد في تقليل الغازات والانتفاخ.
    • عصير النعناع: يساهم في تهدئة تقلصات القولون وتحسين الهضم.
    • عصير الجزر: لطيف على الجهاز الهضمي ويساعد في تقليل الالتهابات.

تنبيه هام:

    •  تجنب إضافة السكر أو المحليات الصناعية للعصير.
    • تناول العصير بكميات معتدلة لتفادي الإفراط في الألياف أو الفركتوز.
    • تصفية العصير جيداً إذا كانت الألياف تسبب تهيجًا.
    • عصير البرتقال والجريب فروت: قد يسببان حموضة.
    • تجنب تناول عصير التفاح والكمثرى: لأنهما غنيان بالفركتوز.
    • عصير الفواكه المشكلة:قد يحتوي على سكريات مختلطة تسبب الانتفاخ.
    • من المفيد أن يراقب المريض استجابة جسمه لكل نوع من العصائر، حيث أن القولون العصبي يختلف من شخص لآخر.

الفواكه الطازجة

الفواكه الطازجة للقولون العصبي

يمكن أن يعاني مرضى القولون العصبي من أعراض مثل الانتفاخ والغازات والإسهال أو الإمساك، لذا من الضروري اختيار الفواكه التي لا تسبب تهيج القولون. إليك بعض الفواكه الموصى بها لمرضى القولون العصبي:

    • الموز: سهل الهضم ويحتوي على البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم حركة الأمعاء.
    • التوت: غني بمضادات الأكسدة وخفيف على المعدة.
    • الخوخ: يحتوي على ألياف طبيعية تدعم صحة الجهاز الهضمي.
    • الكمثرى (بعد تقشيرها): يمكن أن تكون خيارًا جيدًا إذا تم تقشيرها لتفادي الألياف القاسية.
    • البطيخ: يحتوي على نسبة عالية من الماء ويساعد في ترطيب الجسم.
    • المانجو: يمكن تناوله بكميات معتدلة لأنه يحتوي على الألياف والمغذيات التي تدعم الهضم.

تنبيه هام 

    • يجب تجنب الفواكه التي تحتوي على نسب عالية من الفركتوز أو السوربيتول، مثل التفاح غير المقشر، والكمثرى غير المقشرة، والعنب.
    • كما يُفضل تناول الفواكه بكميات معتدلة لتفادي أي آثار غير مرغوب فيها.

الخبز الصحي المناسب

الخبز المناسب للقولون العصبي

يعاني مرضى القولون العصبي من حساسية تجاه بعض الأطعمة التي تزيد من أعراض المرض، مثل الانتفاخ والإمساك والإسهال. لذلك، فإن اختيار الخبز المناسب لفطور الصباح لمرضى القولون العصبي، يمكن أن يساعد في تخفيف هذه الأعراض وتحسين جودة الحياة. ومن أشهر الأمثلة على الخبز المناسب لفطور الصباح لمرضى القولون العصبي ما يلي:

    • الخبز الأبيض: يحتوي على كمية أقل من الألياف مقارنة بالخبز الأسمر( الخبز المصنوع من القمح الكامل).
    • خبز الأرز: خفيف على الجهاز الهضمي وخالي من الغلوتين وقليل الألياف.
    • خبز الشوفان: يحتوي على ألياف قابلة للذوبان والتي قد تساعد في تخفيف أعراض القولون العصبي.

الخضروات المطهية

البطاطس المهروسة

اختيار الخضروات المناسبة لفطور الصباح لمرضى القولون العصبي مهم جداً؛ لتجنب تفاقم أعراض القولون العصبي ومن أشهر الأمثلة على تلك الخضروات هي البطاطا المهروسة فهي سهلة الهضم ومصدر جيد للنشويات المعقدة. كما يمكنك إضافة بعض الأعشاب الطازجة مثل البقدونس والشبت لتحسين الطعم.

الأطعمة التي يجب تجنبها لمرضى القولون العصبي

بالنسبة لمرضى القولون العصبي، يمكن أن تؤدي بعض الأطعمة إلى تهيج الأمعاء وتفاقم الأعراض مثل التقلصات، الانتفاخ، والإسهال أو الإمساك. إليك بعض الأطعمة التي يُفضل تجنبها لمرضى القولون العصبي:

    • الأطعمة الدهنية: مثل الأطعمة المقلية أو الدهنية مثل النقانق، اللحوم الدهنية، والجبن الدسم. الدهون يمكن أن تساهم في تفاقم الأعراض مثل الإسهال والتقلصات.
    • منتجات الألبان: بعض مرضى القولون العصبي قد يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، لذا يُفضل تجنب الحليب، الزبادي، والجبن إذا كانت تسبب أعراضًا مثل الانتفاخ والإسهال. يمكن استبدالها بمنتجات خالية من اللاكتوز أو بدائل مثل حليب اللوز أو حليب الصويا.
    • الأطعمة التي تحتوي على الفركتوز والمانيتول: مثل بعض الفواكه (كالتفاح،  والعنب) والعصائر المحلاة. الفركتوز والمانيتول يمكن أن يتسببوا في الانتفاخ والغازات.
    • المشروبات الغازية والكحولية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين: مثل القهوة، الشاي الأسود. الكافيين يمكن أن يحفز الأمعاء ويسبب الإسهال، بينما المشروبات الغازية قد تزيد من الغازات والانتفاخ.
    • الأطعمة الحارة: مثل الأطعمة التي تحتوي على الفلفل الحار أو التوابل الحارة. هذه الأطعمة قد تؤدي إلى تهيج الأمعاء وزيادة الأعراض.
    • بعض الأطعمة التي تزيد من إنتاج الغازات في البطن، مثل: الفاصولياء، والعدس، والمشروبات الغازية، والبروكلي، والملفوف.
    • الكربوهيدرات المعقدة: مثل القمح، الشعير، والتي قد تسبب الغازات والإمساك لدى بعض الأشخاص.
    • الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة: غنية بالدهون المتحولة والسكر، والتي يمكن أن تهيج الأمعاء.

الخبز المناسب للقولون العصبي

يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في تحسين أعراض القولون العصبي، ومن بين الأطعمة التي قد تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على القولون العصبي، يأتي الخبز كأحد المكونات الرئيسية التي يجب الانتباه إليها. إليك الخبز المناسب للقولون العصبي:

الخبز المناسب للقولون العصبي

خصائص الخبز المناسب للقولون العصبي 

    • الخبز قليل الألياف أو يحتوي على ألياف قابلة للذوبان.
    •  الخبز الخالي من الغلوتين: إذا كان المريض يعاني من حساسية الغلوتين أو مرض الاضطرابات الهضمية.
    •  الخبز بسيط المكونات أي بدون إضافات صناعية.

أنواع الخبز المناسب للقولون العصبي:

    •  الخبز الأبيض: يحتوي على كمية أقل من الألياف مقارنة بالخبز الأسمر( الخبز المصنوع من القمح الكامل).
    • خبز الأرز: خفيف على الجهاز الهضمي وخالي من الغلوتين وقليل الألياف.
    • خبز الشوفان: يحتوي على ألياف قابلة للذوبان والتي قد تساعد في تخفيف أعراض القولون العصبي.
    • الخبز المصنوع من بذور الكتان أو الشيا: غني بالأوميغا 3 والألياف القابلة للذوبان.

 

Facebook
X
Telegram
LinkedIn
Tumblr
Reddit

بكاليوريس الطب والجراحة - جامعة بني سويف

طبيب امتياز بمستشفى بني سويف الجامعي

مقالات

مقالات ذات صلة

Scroll to Top