الفرق بين القولون العصبي والهضمي
يُعَدّ القولون من أهم أجزاء الجهاز الهضمي، حيث يلعب دورًا رئيسيًا في امتصاص الماء وتخزين الفضلات قبل التخلص منها. ومع ذلك، قد يتعرض القولون لاضطرابات تؤثر على وظيفته وصحة الإنسان. من بين هذه الاضطرابات، يُعتبر القولون العصبي والقولون الهضمي من أكثر الحالات شيوعًا، إلا أن الكثيرين يخلطون بينهما بسبب التشابه في بعض الأعراض، حيث أن كلاهما حالات مزمنة تؤثر على الأمعاء وبالتالي فإن لديهم أعراض مشتركة. لذا قد يتساءل البعض عن الفرق بين القولون العصبي والهضمي، وفي هذه المقالة، سنستعرض الفرق بين القولون العصبي كاضطراب وظيفي والقولون الهضمي كاضطراب عضوي، مع التركيز على الأسباب والأعراض وطرق التشخيص والعلاج، لتوضيح كيفية التعامل مع كل حالة بشكل صحيح.
الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث المفهوم العام
من السهل الخلط بين القولون الهضمي والقولون العصبي، حيث إن كلاهما من الأمراض المزمنة ويظهران أعراضًا متشابهة، لكنهما حالتان مختلفتان. إليك الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث المفهوم كما يلي:
القولون العصبي
القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome – IBS)، هو اضطراب شائع يؤثر على الجهاز الهضمي، وبشكل خاص على الأمعاء الغليظة ( القولون). يتميز هذا الاضطراب بأعراض مزمنة ومتكررة مثل تقلصات وألم في البطن وانتفاخ وغازات وإسهال أو إمساك أو كليهما. تحدث هذه الأعراض دون وجود أي خلل عضوي واضح، حيث تنشأ الأعراض نتيجة لاضطراب في حركة الأمعاء أو زيادة حساسية الجهاز الهضمي. في بعض الأحيان، قد يعاني المصابون من أعراض شديدة أو مزعجة تعيقهم عن ممارسة بعض الأنشطة اليومية وتؤثر سلباً على جودة حياتهم. وعادةً ما يصيب القولون العصبي النساء بمعدل ضعف ما يصيب الرجال، كما يمكن أن يعاني بعض الأطفال والرضع من هذه الحالة.
القولون الهضمي
القولون الهضمي يشير إلى مجموعة من الاضطرابات العضوية التي تؤثر على القولون (الأمعاء الغليظة)، وقد تشمل التهابات، أمراض مزمنة، أو مشاكل هيكلية. تختلف هذه الاضطرابات عن القولون العصبي الذي يُعتبر اضطرابًا وظيفيًا بدون خلل عضوي.
ومن بين أشهر أمراض القولون الهضمي، نجد التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)، الذي يسبب تقرحات في بطانة القولون، ومرض كرون (Crohn’s Disease)، الذي يُعد التهابًا مزمنًا يمكن أن يؤثر على أي جزء من الجهاز الهضمي، بما في ذلك القولون. كما توجد أسباب عضوية أخرى تؤثر على القولون وتؤدي إلى ظهور أعراض القولون الهضمي، مثل القولون الإقفاري (Ischemic Colitis)، الذي يحدث نتيجة نقص تدفق الدم إلى القولون، والتهابات القولون الناتجة عن العدوى، مثل الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات، بالإضافة إلى الزوائد اللحمية أو الأورام التي قد تكون حميدة أو خبيثة. ومع ذلك، فإن أكثر حالات اضطرابات القولون الهضمي شيوعًا هي التهاب القولون التقرحي ومرض كرون، وهما ما سنتناولهما بالتفصيل في هذه المقالة، مع توضيح الفرق بينهما وبين القولون العصبي.
الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث أسباب الإصابة
القولون العصبي (IBS) والقولون الهضمي (الذي يُعرف أحيانًا بالتهاب القولون أو الأمراض الالتهابية المعوية مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي) هما حالتان مختلفتان تمامًا. على الرغم من أن كلاهما يعتبر من الأمراض المزمنة ويظهران أعراضًا مشابهة، إلا أن الأسباب وراء كل منهما تختلف تمامًا. إليك الفرق بين القولون العصبي والقولون الهضمي من حيث الأسباب كما يلي:
أسباب الإصابة بالقولون العصبي
لا يمكن معرفة السبب الدقيق للإصابة بمتلازمة القولون العصبي، ولكن هناك عدة عوامل قد تلعب دورًا في ظهورها فهي حالة معقدة، وقد تتداخل فيها عوامل متعددة منها:
-
- حدوث اختلالات في حركة الأمعاء: قد يحدث تغيير في حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى الإمساك أو الإسهال أو التناوب بينهما.
- التوتر والقلق: الضغوط النفسية والتوتر يمكن أن تسهم في ظهور أو تفاقم أعراض القولون العصبي، حيث يتأثر الجهاز الهضمي بالحالة النفسية.
- الالتهابات المعوية: تشير بعض الدراسات إلى أن الالتهابات المعوية قد تؤدي إلى تغييرات في البكتيريا المعوية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالقولون العصبي.
- التفاعلات الغذائية: بعض الأطعمة مثل الأطعمة الدهنية أو الغنية بالفركتوز أو اللاكتوز قد تثير الأعراض لدى بعض الأشخاص.
- الحساسية أو عدم تحمل الطعام: قد يكون لدى بعض الأشخاص حساسية أو عدم تحمل لبعض الأطعمة، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
- التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء: عدم التوازن في البكتيريا الموجودة في الأمعاء قد يلعب دورًا في ظهور الأعراض.
- العوامل الوراثية: في بعض الحالات، قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة احتمال الإصابة بالقولون العصبي.
- الاضطرابات العصبية: زيادة التحفيز العصبي في الأمعاء يمكن أن تسهم في زيادة الحساسية للألم المعوي والتغيرات في حركة الأمعاء. لذلك عادة ما يكون النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالقولون العصبي.
أسباب الإصابة باضطرابات القولون الهضمي
على الرغم من وجود العديد من الأسباب التي تؤدي إلى اضطرابات القولون الهضمي، مثل القولون الإقفاري الذي يحدث نتيجة نقص تدفق الدم إلى القولون، والتهابات القولون الناتجة عن العدوى مثل الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات، بالإضافة إلى الزوائد اللحمية أو الأورام التي قد تكون حميدة أو خبيثة، إلا أن مرض كرون والتهاب القولون التقرحي هما الأكثر شيوعًا بين اضطرابات القولون الهضمي. فما هو مفهوم كل منهما وما هي أسبابهم؟
مرض كرون (Crohn’s Disease): هو نوع من الأمراض الالتهابية المعوية (IBD) ويُعتبر حالة مزمنة تؤثر على الجهاز الهضمي. يمكن أن يصيب هذا المرض أي جزء من الجهاز الهضمي، بدءًا من الفم وصولًا إلى الشرج، لكن الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة هما الأكثر تأثرًا. يتميز مرض كرون بوجود التهاب مزمن في الأمعاء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض متنوعة قد تكون شديدة.
مرض التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis): التهاب القولون التقرحي هو أحد الأمراض الالتهابية المعوية (IBD) التي تؤثر على القولون (الأمعاء الغليظة) والمستقيم. يتميز هذا المرض بالتهاب مزمن وتقرحات في الطبقة الداخلية للقولون، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مؤلمة ومزمنة.
يتشارك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي في أسباب الإصابة كما يلي:
-
- العوامل المناعية: يُعتقد أن كلا من مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، ينجما عن استجابة غير طبيعية للجهاز المناعي تجاه البكتيريا أو الفطريات الموجودة في الأمعاء، مما يؤدي إلى التهاب مزمن.
- العوامل الوراثية: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، حيث يزداد خطر الإصابة إذا كان أحد أفراد العائلة يعاني من هذا المرض.
- العوامل البيئية: مثل التدخين، النظام الغذائي، والعدوى المعوية، قد تلعب دورًا في تفعيل المرض أو تفاقمه.
الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث الأعراض
القولون العصبي (IBS) والقولون الهضمي (IBD)، هما حالتان مختلفتان تؤثران على الجهاز الهضمي، ولديهما أعراض متشابهة في بعض الأحيان، لكن هناك اختلافات رئيسية بينهما. إليك الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث الأعراض:
أعراض الإصابة بالقولون العصبي
عادةً ما يصيب القولون العصبي النساء بمعدل ضعف ما يصيب الرجال، كما يمكن أن يعاني بعض الأطفال والرضع من هذه الحالة. وتميل الأعراض إلى الظهور والاختفاء على فترات تمتد من بضعة أيام إلى أشهر في كل مرة. وغالبًا ما تظهر بعد التعرض لمحفزات القولون العصبي، مثل التوتر أو الضغط النفسي، أو بعد تناول الأطعمة المهيجة، وتشمل الأعراض:
-
- تغيرات في حركة الأمعاء: قد يحدث إمساك متكرر أو إسهال (أو التبديل بينهما)، لكن هذا ليس مرتبطًا بفرط نمو البكتيريا. الإسهال يكون عادةً على شكل نوبات شديدة من البراز المائي. بينما الإمساك يرافقه الشعور بالإجهاد عند التبرز، وعدم إفراغ الأمعاء بشكل كامل. ويعتبر الإمساك أكثر الأعراض شيوعًا عند الشباب والمراهقين المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
- خروج مخاط أبيض مع البراز.
- الشعور بعدم اكتمال التبرز: شعور بأن الأمعاء لم تفرغ بالكامل بعد التبرز.
- انتفاخ في البطن، قد يصاحبه غازات.
- ألم في البطن أو تقلصات، عادةً ما تكون في الجزء السفلي من البطن، وقد تخف بعد التبرز.
- الشعور بعدم الراحة بعد الأكل.
- تأثير التوتر: يمكن أن يتسبب التوتر النفسي في تفاقم الأعراض. كما أن القولون العصبي غالبًا ما يرتبط بمشاعر القلق أو الاكتئاب.
- ظهور أعراض متلازمة القولون العصبي غير الهضمية مثل: الصداع، ضيق التنفس، رائحة الفم الكريهة، سلس البول، أو زيادة عدد مرات التبول. بالإضافة إلى الألم أثناء الجماع، وتفاقم أعراض وآلام الدورة الشهرية، أو الحيض غير المنتظم، وهذه من أعراض القولون العصبي عند النساء بشكل خاص.
- لا يسبب تلفاً في الأمعاء أو التهاباً.
- ولا يسبب فقدان ملحوظ للوزن، كالذي يمكن ان يحدث في مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي.
أعراض الإصابة باضطرابات القولون الهضمي الإلتهابية
الأمراض الالتهابية المعوية تشمل مجموعة من الحالات التي تؤثر على الأمعاء، مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. الأعراض المشتركة لهذه الأمراض تشمل:
-
- آلام البطن: قد تكون شديدة أو خفيفة، وغالبًا ما تكون متقطعة. في حالة الإصابة بداء كرون عادةً ما تكون آلام البطن في الجزء السفلي الأيمن من البطن.
- الإسهال: قد يكون مصحوبًا بدم أو مخاط في بعض الحالات.
- فقدان الوزن: نتيجة سوء امتصاص العناصر الغذائية.
- التعب العام: بسبب الالتهاب المزمن وفقدان العناصر الغذائية.
- الحمى: قد تكون خفيفة أو شديدة في بعض الحالات.
- فقدان الشهية: بسبب الألم أو التغيرات الهضمية.
- الغثيان أو القيء: خاصة في حالات مرض كرون التي تؤثر على الأمعاء الدقيقة.
- ظهور الدم في البراز: خصوصًا في التهاب القولون التقرحي
- مرض كرون ( Crohn’s Disease): قد يرتبط بمشاكل في الجلد، المفاصل، والعينين.
- بينما التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis): قد يكون مصحوبًا بمشاكل في المفاصل، الكبد، والجلد، ولكنها أقل شيوعًا من مرض كرون.
يجدر الإشارة إلى أن مرض كرون يمكن أن يؤثر على أي جزء من الجهاز الهضمي، من الفم إلى الشرج، وفي معظم الحالات يتركز في الأمعاء الدقيقة (وخاصة في الجزء الأخير منها، وهو ما يُسمى اللفائفي) والأمعاء الغليظة (القولون)، ويتسبب في حدوث التهابات غير متجانسة، أي أن هناك مناطق متأثرة وأخرى غير متأثرة. بينما التهاب القولون التقرحي يقتصر على القولون والمستقيم، ويبدأ عادة في المستقيم ثم يمتد تدريجيًا إلى أجزاء أخرى من القولون.
الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث طرق التشخيص
القولون العصبي (IBS) وأمراض القولون الهضمي الإلتهابية (IBD)، هما حالتان مختلفتان تمامًا من حيث الأعراض، ولكن يمكن أن يتشابها في بعض الجوانب. إليك الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث طرق التشخيص:
تشخيص الإصابة بالقولون العصبي
-
- التشخيص يعتمد على الأعراض: لا توجد اختبارات مخبرية محددة لتشخيص القولون العصبي. يتم التشخيص عادة بناءً على الأعراض السريرية مثل الألم البطني، الانتفاخ، التغيرات في حركة الأمعاء (إسهال أو إمساك)، واختفاء الأعراض بعد التبرز.
- استبعاد الحالات الأخرى: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات مخبرية أو تصويرية (مثل تحليل الدم، الفحص البرازي، أو الأشعة السينية) لاستبعاد حالات أخرى قد تكون مشابهة مثل التهاب الأمعاء أو السرطان.
- معايير روما: يُستخدم معايير روما لتشخيص القولون العصبي، وهي مجموعة من الأعراض والمعايير التي تشير إلى وجود الحالة.
تشخيص الإصابة باضطرابات القولون الهضمي الالتهابية
-
- الفحوصات المخبرية والتصويرية: يتطلب التشخيص عادةً إجراء فحوصات مخبرية (مثل تحليل الدم للكشف عن علامات الالتهاب أو فقر الدم) وتصوير الأمعاء (مثل الأشعة السينية، الأشعة المقطعية، أو التنظير الداخلي).
- التنظير الداخلي: يُعد التنظير الداخلي من الأدوات الأساسية لتشخيص IBD، حيث يمكن للطبيب رؤية الالتهاب أو التقرحات في الأمعاء مباشرة وأخذ عينات للفحص المخبري.
- تحليل الأنسجة: بعد التنظير، يمكن أخذ خُزعة من الأنسجة لتحليلها في المختبر للكشف عن علامات الالتهاب المزمن أو التقرحات التي تشير إلى مرض التهاب الأمعاء.
الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث طرق العلاج
القولون العصبي (IBS) والالتهابات المعوية (IBD) يختلفان من حيث السبب، الأعراض، والعلاج. فيما يلي إليك الفرق بين القولون العصبي والهضمي من حيث طرق العلاج لكل منهما كالآتي:
علاج متلازمة القولون العصبي
يعتمد علاج متلازمة القولون العصبي على تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة المريض، ويتضمن ما يلي:
-
- تعديلات في نمط الحياة: تقليل التوتر من خلال ممارسة الرياضة أو استخدام تقنيات الاسترخاء، بالإضافة إلى تنظيم مواعيد النوم.
- التغذية الصحية:
- تجنب الأطعمة المحفزة مثل الدهون، الكافيين، الأطعمة الحارة، والفركتوز.
- زيادة الألياف الغذائية بشكل تدريجي لتحسين حالات الإمساك.
- بالإضافة إلي اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات والابتعاد عن منتجات الألبان التي تحتوي على الفركتوز، وملاحظة الأطعمة التي تؤدي الى تفاقم الأعراض لدى المريض، حيث أن الأطعمة المحفزة للأعراض قد تختلف من شخص لآخر.
- تجنب أطعمة الغلوتين في بعض الحالات مثل الأطعمة التي تحتوي على القمح والشعير قد يساعد في تحسن الأعراض.
-
- العلاج الدوائي (حسب الأعراض):
- للإسهال: استخدام لوبيراميد (loperamide).
- للإمساك: تناول ملينات مثل بوليثيلين جلايكول (polyethylene glycol).
- أدوية للغازات، مثل السيميثيكون (Simethicone).
- لتقلصات البطن: مضادات التشنج مثل هيوسيامين (hyoscyamine) أو ميبفرين (mebeverine).
- لتحسين الحالة المزاجية: مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCA) أو (SSRIs) بجرعات منخفضة.
- مكملات البروبيوتيك (probiotic)، لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
- العلاج الدوائي (حسب الأعراض):
-
- الدعم النفسي: عن طريق العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، إذا كان التوتر والقلق من الأسباب الرئيسية.
علاج اضطرابات الجهاز الهضمي الإلتهابية
لا يوجد علاج قاطع للالتهابات المزمنة في القولون مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي. عادةً ما يتم التعامل مع هذه الحالات من خلال التحكم في الأعراض أو تقليل شدتها عبر مجموعة من الإجراءات، كما يلي:
-
- الأدوية المضادة للالتهاب: مثل أمينوساليسيلات (Aminosalicylate)، خاصةً في الحالات الخفيفة.
- الكورتيكوستيرويدات: لتخفيف الالتهاب الحاد.
- مثبطات المناعة: مثل أزاثيوبرين (Azathioprine) أو ميثوتريكسات (Methotrexate)؛ لتقليل نشاط الجهاز المناعي.
- الأدوية البيولوجية: مثل مثبطات عامل نخر الورم (TNF inhibitors) أو مثبطات الإنترلوكين.
- المضادات الحيوية: لعلاج العدوى أو المضاعفات البكتيرية.
- التغذية العلاجية: اعتماد تغذية خاصة (مثل الأنظمة قليلة الألياف)؛ لتقليل الإجهاد على الأمعاء.
- الجراحة: تُستخدم في الحالات الشديدة أو عند حدوث مضاعفات مثل تضيق الأمعاء أو الناسور.