الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس
يُعد البنكرياس من الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، إذ يلعب دورًا أساسيًا في عملية الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، يمكن أن يتعرض البنكرياس للعديد من الأمراض التي تؤثر على وظيفته وصحة الإنسان بشكل عام. ومن بين هذه الأمراض، يبرز التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس كحالتين مختلفتين تمامًا من حيث الأسباب، الأعراض، التشخيص، والعلاج.
فما هو الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس؟
في حين يُعتبر التهاب البنكرياس حالة التهابية غالبًا ما تكون حادة ومصحوبة بألم شديد نتيجة عوامل مثل الحصى المرارية أو الإفراط في تناول الكحول، فإن سرطان البنكرياس هو مرض خطير ينشأ نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا، وقد يتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحله المبكرة.
في هذه المقالة، سنسلط الضوء بشكل مفصل عن الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس من حيث المسببات، الأعراض، الطرق التشخيصية، وخيارات العلاج، لمساعدة القارئ على فهم الأعراض المصاحبة لكل حالة وأهمية التشخيص المبكر في تحسين النتائج العلاجية.
ما هو البنكرياس؟
البنكرياس هو عضو مستطيل الشكل يقع في الجزء الخلفي من البطن، خلف المعدة. الجانب الأيمن من البنكرياس والذي يُسمي بالرأس، هو الجزء الأوسع من العضو ويقع في منحنى الاثني عشر (أول جزء من الأمعاء الدقيقة). بينما يمتد الجانب الأيسر المدبب إلى الأعلى قليلاً، والذي يُسمي بجسم البنكرياس وينتهي بالقرب من الطحال ويُسمى ذلك الجزء من البنكرياس بالذيل.
وظائف البنكرياس
للبنكرياس وظائف هضمية وهرمونية منها:
-
- إفراز إنزيمات هضمية قوية في الأمعاء الدقيقة، مما يساعد على تفكيك الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.
- كما يتم إفراز هرموني الأنسولين (Insulin) والغلوكاغون (Glucagon) إلى مجرى الدم، وهما المسؤولان عن معالجة السكريات في الدم وتنظيم تخزين الطعام في الجسم واستخدامه لاحقًا لإنتاج الطاقة.
ما هو التهاب البنكرياس؟
التهاب البنكرياس (Pancreatitis) هو حالة التهابية تصيب البنكرياس، حيث يُعتبر الالتهاب استجابة من الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى حدوث تورم وألم، بالإضافة إلى تغييرات في كيفية أداء العضو أو الأنسجة لوظائفها. يمكن أن يكون التهاب البنكرياس حادًا، مما يعني أنه يظهر بشكل مفاجئ ويستمر عادة لفترة قصيرة. في المقابل، يمكن أن يكون التهاب البنكرياس مزمنًا، وهو مرض طويل الأمد قد يتفاقم مع مرور الوقت، مما يزيد من تضرر البنكرياس.
بينما يمكن أن يتحسن التهاب البنكرياس بشكل طبيعي في بعض الحالات، فإن الحالات الأكثر خطورة قد تتطلب العلاج في المستشفى، وقد تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة. سيتم تناول موضوع التهاب البنكرياس بمزيد من التفصيل في السطور التالية، مع توضيح الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس.
ما هو سرطان البنكرياس؟
سرطان البنكرياس Pancreatic Cancer هو مرض خطير يؤثر على خلايا البنكرياس، حيث تنمو الخلايا السرطانية بشكل غير طبيعي وغير قابل للتحكم، مما يؤدي إلى تكوين أورام قد تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعًا هو السرطانة الغدية البنكرياسية القنوية، والتي تبدأ في الخلايا التي تبطن القنوات المسؤولة عن نقل الإنزيمات الهضمية خارج البنكرياس. نادرًا ما يتم اكتشاف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، وهي الفترة التي تكون فيها فرص العلاج أكبر، وذلك لأن المرض غالبًا لا يسبب أعراضًا إلا بعد أن ينتشر إلى أعضاء أخرى. في السطور التالية، سنتناول بالتفصيل سرطان البنكرياس والفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس.
الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس من حيث الأنواع
التهاب البنكرياس و سرطان البنكرياس هما حالتان مرضيتان تصيبان البنكرياس، لكنهما يختلفان بشكل كبير من حيث الأنواع وآلية تطورهما. إليك الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس كما يلي:
أنواع سرطان البنكرياس
يمكن تصنيف حالات سرطان البنكرياس إلى نوعين بناءً على نوع الخلايا التي يبدأ فيها نمو السرطان:
-
- سرطان البنكرياس الغدي، الذي ينشأ في الخلايا الخارجية للبنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنزيمات التي تسهم في عملية الهضم، ويعتبر هذا النوع الأكثر شيوعاً بين أنواع سرطان البنكرياس.
- الأورام العصبية الصماوية في البنكرياس، التي تبدأ في خلايا الغدد الصماء المسؤولة عن إفراز هرمونات البنكرياس الأخرى، والتي تلعب دوراً في تنظيم الحالة المزاجية وعمليات الأيض، ويعتبر هذا النوع نادراً.
أنواع التهاب البنكرياس
-
- التهاب البنكرياس الحاد: هو حالة التهابية تحدث بشكل مفاجئ وتستمر لفترة قصيرة، وقد تكون خفيفة أو شديدة. وغالبًا ما تكون حصوات المرارة هي السبب الأكثر شيوعًا، حيث تعيق تدفق العصارة البنكرياسية.
- التهاب البنكرياس المزمن: هو التهاب مستمر يتسبب في تلف دائم لأنسجة البنكرياس وفقدان وظيفته. وعادة ما يحدث نتيجة الإفراط المزمن في تناول الكحول، وهو السبب الأكثر شيوعًا.
ما هو الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس من حيث الأسباب؟
التهاب البنكرياس و سرطان البنكرياس هما حالتان مرضيتان تصيبان البنكرياس، لكنهما يختلفان بشكل كبير من حيث المسببات وآلية تطورهما. إليك الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس كما يلي:
أسباب الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد تشمل ما يلي:
في العديد من حالات التهاب البنكرياس الحاد، لا يُعرف السبب الدقيق للإصابة، لكن هناك بعض العوامل التي قد تساهم في حدوثها، ومنها:
-
- حصوات المرارة: يمكن أن تسد حصوات المرارة قناة البنكرياس، مما يؤدي إلى تهيجه وتورمه.
- الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
- تناول بعض الأدوية، مثل مدرات البول: مثل فوروسيميد، والأدوية المضادة للفطريات: مثل فلوكونازول، والأدوية المضادة للفيروسات: مثل الأسيتوفير
- ارتفاع مستويات الدهون في الدم: قد يؤدي ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية إلى التهاب البنكرياس.
- الإصابة بعدوى مثل العدوى الفيروسية، حيث يمكن أن تسبب بعض الفيروسات، مثل الفيروسات المعوية (مثل الفيروس المسبب للنكاف)، التهاب البنكرياس.
- إصابات البنكرياس: قد تؤدي الإصابة المباشرة في منطقة البطن إلى التهاب البنكرياس.
- الخضوع لعملية جراحية.
أسباب الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن تشمل ما يلي:
هو التهاب مزمن في البنكرياس يؤدي إلى تلف دائم في تركيبه ووظيفته. يحدث ذلك نتيجة تكرار الالتهاب أو استمراره لفترة طويلة، مما يسبب تكون ندوب (تليف) تقلل من كفاءة عمل البنكرياس.
-
- الإفراط في تناول المشروبات الكحولية على مدى فترة طويلة.
- اضطرابات في عمليات الأيض.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
أسباب الإصابة بسرطان البنكرياس تشمل ما يلي:
لا يوجد سبب محدد للإصابة بسرطان البنكرياس، ولكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة به، ومنها:
- تقدم العمر، حيث تزداد احتمالية حدوث سرطان البنكرياس عند كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم 75 عاماً.
- الجنس، فمعدلات حدوث سرطان البنكرياس عند الرجال أعلى قليلاً من معدلات حدوثه عند النساء.
- التدخين: يعد التدخين أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.
- السمنة: زيادة الوزن قد ترفع من خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام، بما في ذلك سرطان البنكرياس.
- الإفراط في تناول الكحول.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البنكرياس.
- السكري: الأشخاص المصابون بالسكري من النوع 2 قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.
- الالتهابات المزمنة: مثل التهاب البنكرياس المزمن يمكن أن يزيد من خطر الإصابة.
- التعرض لبعض المواد الكيميائية: مثل المواد المستخدمة في الصناعات الكيميائية والنفطية.
ما هو الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس من حيث الأعراض؟
التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس هما حالتان طبيتان مختلفتان تصيبان البنكرياس، ولكل منهما أعراض مميزة. إليك الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس كما يلي:
أعراض الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد
-
- ألم شديد ومفاجئ في الجزء العلوي الأيسر أو الأوسط من البطن، والذي قد يستمر ايام ويزداد يومياً، وقد يمتد إلى الظهر.
- تزداد حدة الألم بعد تناول الطعام خاصة، الأطعمة الدسمة أو المشروبات الكحولية.
- يزداد الألم سوءاً عند الاستلقاء على الظهر، ويخف عند الميل للأمام.
- شعور بالغثيان مع تقيؤ.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- تسارع في نبضات القلب.
- عسر الهضم.
- انتفاخ البطن مع حساسية عند اللمس.
- اصفرار الجلد.
- ظهور طفح جلدي أو التهاب.
أعراض الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن
-
- ألم مزمن ومتقطع في البطن.
- النوبات المتكررة من ألم البطن الحاد في الجزء العلوي من البطن، وقد ينتقل إلى الظهر.
- الغثيان والتقيؤ أثناء نوبة الألم البطني.
- فقدان الشهية.
- فقدان غير مبرر للوزن.
- إسهال دهني (براز زيتي أو ذو رائحة كريهة).
- سوء امتصاص العناصر الغذائية.
- اصفرار الجلد والعينين.
- ظهور علامات مرض السكري في المراحل المتقدمة
أعراض الإصابة بسرطان البنكرياس
غالباً ما لا تظهر أعراض سرطان البنكرياس بشكل واضح في المراحل المبكرة، ولكن مع تقدم المرض، قد تظهر الأعراض التالية:
-
- ألم في البطن أو الظهر: يحدث نتيجة ضغط الورم على الأعصاب أو الأعضاء المجاورة.
- اصفرار الجلد والعينين (اليرقان): بسبب انسداد القناة الصفراوية نتيجة الورم.
- الطفح الجلدي والشعور بحكة في الجلد.
- فقدان الوزن والشهية دون سبب واضح.
- براز فاتح اللون أو دهني مع بول داكن.
- شعور بالإرهاق المستمر.
- عسر الهضم.
- غثيان وتقيؤ.
- تغيرات في مستويات السكر في الدم: قد يظهر مرض السكري أو يتفاقم إذا كان موجوداً مسبقاً.
- ألمًا وتورُّمًا في إحدى الذراعين أو الساقين قد يكون بسبب جلطة دموية.
- الشعور بالإرهاق أو الضعف.
ما هو الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس من حيث طرق التشخيص؟
تشخيص التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس يختلف تمامًا من حيث الأدوات والفحوصات المستخدمة، بسبب اختلاف طبيعة المرضين. إليك الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس كما يلي:
تشخيص الإصابة بالتهاب البنكرياس
لتشخيص الإصابة بالتهاب البنكرياس، يسأل الطبيب عن التاريخ المرضي للمريض والأعراض التي يعاني منها، ثم القيام بالفحوصات السريرية والمخبرية بعد ذلك لتاكيد الإصابة.
-
- التاريخ المرضي والأعراض: يشكو المريض من ألم حاد في الجزء العلوي من البطن، وقد يمتد إلى الظهر. كما يعاني من غثيان، قيء، وارتفاع في درجة الحرارة.
- عند القيام بالفحص السريري: يظهر ألم عند الضغط على الجزء العلوي من البطن.
- الفحوصات المخبرية والتصويرية لتأكيد التشخيص والتي تشمل :
-
-
- تحليل إنزيمات البنكرياس، مثل قياس مستوى الأميلاز والليباز: ارتفاع كبير في مستواهما (غالبًا 3 أضعاف المعدل الطبيعي أو أكثر.
- اختبارات وظائف الكبد: قد تشير إلى وجود حصوات مرارية كسبب للالتهاب.
- ارتفاع في مستويات الدهون الثلاثية (في بعض الحالات).
- الموجات فوق الصوتية (US): تستخدم لتحديد وجود حصوات مرارية أو التهابات في البنكرياس.
- الأشعة المقطعية: تساعد في تقييم شدة الالتهاب ورصد المضاعفات مثل التورم.
- التنظير باستخدام (ERCP): يُستخدم لتشخيص وعلاج الانسدادات في القناة الصفراوية أو البنكرياسية إذا كانت السبب.
- الرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم أحيانًا للكشف عن التفاصيل الدقيقة أو وجود انسداد في القنوات الصفراوية والبنكرياسية
-
تشخيص الإصابة بسرطان البنكرياس
نظرًا لأن أعراض سرطان البنكرياس لا تظهر في مراحل مبكرة، فإن التشخيص غالبًا ما يأتي متأخرًا. لذلك، إذا اشتبه الطبيب في وجود خلايا سرطانية في البنكرياس، فإنه سيقوم بسؤال المريض عن تاريخه الطبي والأعراض التي يعاني منها، ثم يطلب بعض الفحوصات التشخيصية لتأكيد الإصابة.
التاريخ الطبي والأعراض:
-
- فقدان الوزن غير المبرر.
- اصفرار الجلد والعينين (اليرقان).
- ألم مزمن في الجزء العلوي من البطن.
- تضخم الكبد أو المرارة (يتم اكتشافه أثناء الفحص.
الفحوصات المخبرية والتصويرية لتأكيد التشخيص والتي تشمل :
-
- CA 19-9: ارتفاع مستويات هذا المؤشر يُستخدم كعامل مساعد في تشخيص ومتابعة سرطان البنكرياس.
- فحوصات وظائف الكبد: والتي قد تشير إلى انسداد القنوات الصفراوية.
- الأشعة المقطعية (CT Scan): تُستخدم لتحديد وجود ورم في البنكرياس وحجمه ومدى انتشاره إلى الأعضاء المجاورة.
- الرنين المغناطيسي (MRI) أو MRCP: للكشف عن تفاصيل الورم والقنوات الصفراوية والبنكرياسية.
- التصوير البوزيتروني المقطعي (PET Scan): لتقييم انتشار السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم.
- الخزعة (Biopsy): تؤخذ عينة من الورم، عادةً بواسطة إبرة موجهة بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة.
ما هو الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس من حيث طرق العلاج ؟
التهاب البنكرياس و سرطان البنكرياس هما حالتان مرضيتان تصيبان البنكرياس، لكنهما يختلفان بشكل كبير من حيث طرق العلاج المختلفة. إليك الفرق بين التهاب البنكرياس وسرطان البنكرياس كما يلي:
علاج التهاب البنكرياس الحاد
يتطلب علاج التهاب البنكرياس الحاد غالبًا دخول المستشفى، حيث يشمل العلاج ما يلي:
-
- تعويض السوائل عن طريق الوريد.
- السيطرة على الألم باستخدام المسكنات.
- إيقاف تناول الطعام بشكل مؤقت (لإراحة البنكرياس) مع استخدام التغذية عن طريق الوريد إذا دعت الحاجة.
- معالجة السبب (مثل إزالة حصوات المرارة أو الامتناع عن الكحول، والأدوية المسببة للالتهابات).
- مضادات حيوية: فقط في حالة وجود عدوى بكتيرية مؤكدة.
- تدخل جراحي أو تنظيري: في بعض الحالات الخطيرة من التهاب البنكرياس الحاد، قد يحدث تلف وموت في أنسجة البنكرياس وفي هذه الحالة، قد يُجرى تدخل جراحي لاستئصال الأنسجة المتضررة. أو إذا كان هناك مضاعفات مثل انسداد القنوات الصفراوية.
علاج التهاب البنكرياس المزمن
لا يوجد علاج نهائي للالتهاب المزمن في البنكرياس؛ لذلك يهدف العلاج إلى تقليل الألم، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.
- علاج الأعراض المزمنة مثل الألم باستخدام المسكنات.
- أدوية لتحسين الهضم (إنزيمات البنكرياس البديلة).
- الأنسولين في حالة الإصابة بمرض السكري.
- تعديل نمط الحياة (تقليل الدهون والامتناع عن الكحول والتدخين).
- التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة.
علاج سرطان البنكرياس
يعتمد علاج سرطان البنكرياس على مجموعة من العوامل، منها:
-
- نوع سرطان البنكرياس.
- المرحلة التي تم اكتشاف السرطان فيها.
- الحالة الصحية للمريض.
- عمر المريض.
بعد ذلك، يمكن للطبيب تحديد العلاج المناسب للتخلص من الورم السرطاني في البنكرياس، حيث تشمل خيارات العلاج ما يلي:
-
- التدخل الجراحي: إذا كان الورم قابلاً للإزالة (مثلاً، عملية ويبل – Whipple Procedure). في الحالات غير القابلة للإزالة، يمكن إجراء جراحة لتخفيف الانسداد في القناة الصفراوية أو الأمعاء.
- العلاج الكيميائي: يستخدم لتقليص حجم الورم أو للسيطرة على انتشاره. وفي بعض الحالات، يتم استخدامه بعد الجراحة لتقليل احتمالية عودة السرطان.
- العلاج الإشعاعي: يتم استخدامه أحياناً بالتزامن مع العلاج الكيميائي أو كعلاج مستقل.
- العلاج الموجه: هو علاج أحدث من العلاج الكيميائي، ويساعد في منع تطور الخلايا السرطانية من خلال تناول أدوية مثبطة تستهدف المواد التي تحتاجها الخلايا السرطانية للنمو.
- العلاج المناعي: يعمل على تعزيز جهاز المناعة في الجسم ليتعرف على الخلايا السرطانية ويقضي عليها من خلال تناول بعض الأدوية.