الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي
سرطان القولون (Colon – Colorectal Cancer)
يبدأ سرطان القولون أو القولون والمستقيم (Colon – Colorectal Cancer) في القولون (الأمعاء الغليظة)، وهو الأنبوب الطويل الذي يساعد على نقل الطعام المهضوم إلى المستقيم وخارج الجسم.
يتطور سرطان القولون من سلائل معينة (Certain Polyps) أو نمو في البطانة الداخلية للقولون (The Inner Lining of Colon). يقوم مقدمو الرعاية الصحية بإجراء اختبارات فحص للكشف عن الأورام الحميدة السابقة للتسرطن قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية. قد ينتشر سرطان القولون الذي لم يتم اكتشافه أو علاجه إلى مناطق أخرى من الجسم. بفضل اختبارات الفحص والعلاج المبكر والأنواع الجديدة من العلاج، يموت عدد أقل من الأشخاص بسبب سرطان القولون.
تأثير هذه الحالة على الناس
يتكون جدار القولون من طبقات من الغشاء المخاطي والأنسجة والعضلات. يبدأ سرطان القولون في الغشاء المخاطي، وهو البطانة الداخلية للقولون. وهو يتألف من الخلايا التي تصنع وتفرز المخاط والسوائل الأخرى. إذا تحورت هذه الخلايا أو تغيرت، فقد تؤدي إلى تكوين سليلة القولون (Polyps).
مع مرور الوقت، قد تصبح سلائل القولون (Polyps) سرطانية. (يستغرق الأمر عادةً حوالي 10 سنوات حتى يتشكل السرطان في سليلة القولون.) إذا ترك السرطان دون اكتشافه و/أو علاجه، فإنه يشق طريقه عبر طبقة من الأنسجة والعضلات والطبقة الخارجية من القولون. قد ينتشر سرطان القولون أيضًا إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر العقد الليمفاوية أو الأوعية الدموية.
المتأثرون بسرطان القولون
يعد سرطان القولون ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الأشخاص. وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (Centers for Disease Control and Prevention – CDC)، الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون قليلاً من النساء. يؤثر سرطان القولون على الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة أكثر من الأشخاص الذين ينتمون إلى مجموعات عرقية أو أعراق أخرى.
يصيب سرطان القولون عادةً الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر. ومع ذلك، على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، زاد عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 49 عامًا المصابين بسرطان القولون بنسبة 1.5٪ تقريبًا كل عام. الباحثون الطبيون ليسوا متأكدين من سبب حدوث ذلك.
أعراض سرطان القولون
من الممكن أن تصاب بسرطان القولون دون أن تظهر عليك أعراض. إذا كانت لديك أعراض، فقد لا تكون متأكدًا مما إذا كانت التغييرات في جسمك هي علامات الإصابة بسرطان القولون. وذلك لأن بعض أعراض سرطان القولون تشبه أعراض حالات أقل خطورة و من المهم معرفة الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي. تشمل الأعراض الشائعة لسرطان القولون ما يلي:
- دم على البراز أو داخله (البراز):
تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية إذا لاحظت وجود دم في المرحاض بعد التبرز أو بعد المسح، أو إذا كان برازك يبدو داكنًا أو أحمر فاتحًا. من المهم أن تتذكر أن ظهور الدم في البراز لا يعني إصابتك بسرطان القولون. أشياء أخرى – من البواسير إلى التمزقات الشرجية إلى تناول البنجر – قد تغير مظهر أنبوبك. ولكن من الأفضل دائمًا مراجعة مقدم الرعاية الصحية في أي وقت تلاحظ فيه وجود دم في البراز أو عليه. - التغيرات المستمرة في عادات الأمعاء (كيفية التبرز):
تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية إذا كنت تعاني من الإمساك المستمر و/أو الإسهال، أو إذا كنت تشعر كما لو كنت لا تزال بحاجة إلى التبرز بعد الذهاب إلى الحمام. - ألم في البطن:
تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية إذا كنت تعاني من ألم في البطن بدون سبب معروف، ولا يختفي أو يؤلمك كثيرًا. قد تسبب أشياء كثيرة آلامًا في البطن، ولكن من الأفضل دائمًا مراجعة مقدم الرعاية الصحية إذا كنت تعاني من آلام غير عادية أو متكررة في البطن. - انتفاخ المعدة:
مثل آلام البطن، هناك العديد من الأشياء التي قد تجعلك تشعر بالانتفاخ. تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية إذا استمر انتفاخ بطنك لأكثر من أسبوع، أو أصبح أسوأ، أو كان لديك أعراض أخرى مثل القيء أو وجود دم في البراز أو عليه. - فقدان الوزن غير المبرر:
هذا انخفاض ملحوظ في وزن الجسم عندما لا تحاول إنقاص الوزن. - القيء:
تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية إذا كنت تتقيأ بشكل دوري دون سبب معروف أو إذا كنت تتقيأ كثيرًا خلال 24 ساعة. - التعب والشعور بضيق في التنفس:
هذه من أعراض فقر الدم. فقر الدم قد يكون علامة على سرطان القولون.
أسباب سرطان القولون
مثل جميع أنواع السرطان، يحدث سرطان القولون عندما تنمو الخلايا وتنقسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه. جميع الخلايا في جسمك تنمو وتنقسم وتموت باستمرار. بهذه الطريقة يظل جسمك بصحة جيدة ويعمل كما ينبغي. في سرطان القولون، تستمر الخلايا المبطنة للقولون والمستقيم في النمو والانقسام حتى عندما من المفترض أن تموت. قد تأتي هذه الخلايا السرطانية من الأورام الحميدة في القولون.
الباحثون الطبيون ليسوا متأكدين من سبب إصابة بعض الأشخاص بسلائل القولون السابقة للتسرطن والتي تتحول إلى سرطان القولون. إنهم يعرفون أن بعض عوامل الخطر تزيد من فرص إصابة الأشخاص بالسلائل السرطانية وسرطان القولون.
وتشمل عوامل الخطر هذه بعض الحالات الطبية،بما في ذلك الحالات الموروثة، وخيارات نمط الحياة. وجود واحد أو أكثر من عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون لا يعني أنك ستصاب بالحالة. هذا يعني فقط أن لديك مخاطر متزايدة. قد يساعدك فهم عوامل الخطر في تحديد ما إذا كان يجب عليك التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية حول خطر الإصابة بسرطان القولون (القولون والمستقيم).
خيارات نمط الحياة التي تعتبر عوامل خطر للإصابة بسرطان القولون
- التدخين:
يزيد استخدام منتجات التبغ، بما في ذلك مضغ التبغ والسجائر الإلكترونية، من خطر الإصابة بسرطان القولون. - الإفراط في استخدام الكحول:
بشكل عام، يجب على الرجال الحد من المشروبات التي تحتوي على الكحول إلى حصتين في اليوم. و يجب على النساء الحد من المشروبات التي تحتوي على الكحول إلى حصة واحدة يوميًا. حتى تناول الكحول الخفيف يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. - الإصابة بالسمنة:
قد يؤثر تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية العالية على وزنك ويزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون. - اتباع نظام غذائي يتضمن الكثير من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة:
تشمل اللحوم المصنعة نقانق لحم الخنزير المقدد ولحوم الغداء. يوصي مقدمو الرعاية الصحية بالحد من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة إلى حصتين في الأسبوع. - عدم ممارسة الرياضة:
أي نوع من النشاط البدني قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.
الحالات الطبية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون
- مرض التهاب الأمعاء:
الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل التهاب القولون التقرحي المزمن والتهاب القولون كرون، والتي تسبب التهابًا في بطانة القولون، قد يكون لديهم خطر متزايد للإصابة بسرطان القولون. يزداد الخطر إذا كنت تعاني من مرض التهاب الأمعاء الذي يستمر لأكثر من سبع سنوات ويؤثر على أجزاء كبيرة من القولون. - الحالات الموروثة:
قد تزيد حالات معينة مثل متلازمة لينش وداء البوليبات الغدي العائلي من خطر الإصابة بسرطان القولون. قد يحدث سرطان القولون إذا ورثت الجين الذي يسبب السرطان. - التاريخ العائلي للإصابة بسرطان القولون وأنواع أخرى من السرطان:
إذا كان أحد أفراد العائلة المقربين مصابًا بسرطان القولون، فقد يكون لديك خطر متزايد للإصابة بالحالة. يشمل أفراد العائلة المقربون والديك البيولوجيين وإخوتك وأطفالك. قد يكون خطر إصابتك أعلى إذا أصيب أي فرد من أفراد العائلة البيولوجية بسرطان القولون قبل سن 45 عامًا. - التاريخ العائلي للإصابة بالسلائل:
إذا كان أحد والديك أو إخوتك أو طفلك يعاني من ورم متقدم، فقد يكون لديك خطر متزايد للإصابة بسرطان القولون. قد يكون الورم المتقدم عبارة عن ورم كبير. قد يصف علماء الأمراض الطبية الورم الحميد على أنه متقدم إذا رأوا تغيرات معينة في الورم عندما ينظرون إليه تحت المجهر، وهي علامات على أن الورم قد يحتوي على خلايا سرطانية. - العديد من السلائل:
غالبًا ما يكون الأشخاص الذين لديهم العديد من السلائل القولونية — بما في ذلك الأورام الغدية أو السلائل المسننة أو أنواع أخرى من السلائل — أكثر عرضة للإصابة بالسلائل وسرطان القولون. قد يرث الأشخاص ميلًا نحو الإصابة بالعديد من سلائل القولون.
متلازمة القولون العصبي (IBS)
متلازمة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome) هي مجموعة من الأعراض التي تؤثر على الجهاز الهضمي، وهي مرض شائع ولكنه غير مريح في الجهاز الهضمي، أو حالة تؤثر على الأمعاء.
يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي من أعراض تشمل آلام البطن وتشنجاتها. مع القولون العصبي، قد يكون لديك أيضًا إسهال متكرر أو إمساك أو كليهما. لا يسبب القولون العصبي تلف الأنسجة في الجهاز الهضمي أو يزيد من خطر الإصابة بحالات أكثر خطورة، مثل سرطان القولون. وبدلا من ذلك، فهي حالة مزمنة و طويلة الأمد يمكن لمعظم الناس التعامل معها عن طريق تغيير روتين حياتهم وما يأكلونه، وتناول الأدوية وتلقي العلاج السلوكي.
أنواع القولون العصبي
يقوم الباحثون بتصنيف القولون العصبي بناءً على شكل البراز في الأيام التي تعاني فيها من ظهور الأعراض. معظم الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي لديهم حركات أمعاء طبيعية في بعض الأيام وحركات غير طبيعية في أيام أخرى. تحدد الأيام غير الطبيعية نوع القولون العصبي الذي تعاني منه.
- القولون العصبي المصحوب بالإمساك (IBS-C):
معظم برازك صلب ومتكتل. - القولون العصبي المصحوب بالإسهال (IBS-D):
يكون معظم برازك رخوًا ومائيًا. - القولون العصبي مع عادات الأمعاء المختلطة (IBS-M):
لديك حركات أمعاء صلبة ومتكتلة وحركات رخوة ومائية.
الاختلافات مهمة. بعض العلاجات تعمل فقط مع أنواع معينة من القولون العصبي.
مدى شيوع القولون العصبي
إنه أمر شائع جدًا. يقدر الخبراء أن حوالي 10% إلى 15% من البالغين مصابون بالقولون العصبي. فقط حوالي 5٪ إلى 7٪ يرون مقدم الخدمة ويتلقون التشخيص.
إنه المرض الأكثر شيوعًا الذي يشخصه أطباء الجهاز الهضمي.
أعراض القولون العصبي
يمكن أن تظهر أعراض القولون العصبي بشكل متكرر. أو قد تحدث أثناء النوبات الجلدية. وبعبارة أخرى، لا تعاني دائمًا من الأعراض. وبدلاً من ذلك، قد تختفي الأعراض (وستتمتع بحركات أمعاء طبيعية). وفي أوقات أخرى، تعود الأعراض و من المهم معرفة الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي.
تشمل علامات وأعراض القولون العصبي ما يلي:
- ألم أو تشنجات في البطن، وعادةً ما يرتبط بالرغبة في التبرز.
- الغازات الزائدة والانتفاخ.
- الإسهال أو الإمساك أو التناوب بينهما.
- مخاط في برازك (قد يبدو أبيض اللون).
- الشعور بعدم القدرة على إفراغ الأمعاء بعد التبرز.
أسباب القولون العصبي
لا يعرف الباحثون بالضبط ما الذي يسبب القولون العصبي، لكنهم يصنفونه على أنه اضطراب عصبي معوي. ترتبط هذه الحالات، والتي تسمى أيضًا اضطرابات التفاعل بين الأمعاء والدماغ (Disorders of the Gut-Brain Interaction)، بمشاكل تتعلق بكيفية التنسيق بين الأمعاء والدماغ لمساعدة الجهاز الهضمي على العمل.
يمكن أن تسبب اضطرابات التفاعل بين دماغك وأمعائك ما يلي:
- خلل الحركة:
قد تواجه مشاكل في كيفية انقباض عضلات الجهاز الهضمي ونقل الطعام عبر الجهاز الهضمي. تميل عضلة القولون (الأمعاء الغليظة) إلى الانقباض بشكل أكبر لدى الأشخاص المصابين بالقولون العصبي. تسبب هذه الانقباضات تشنجات وألمًا. - فرط الحساسية الحشوية:
قد يكون لديك أعصاب حساسة للغاية في الجهاز الهضمي الخاص بك. يميل الأشخاص المصابون بالـ IBS إلى تحمل الألم بشكل أقل من الأشخاص الذين لا يعانون منه. قد يكون جهازك الهضمي حساسًا جدًا لألم البطن أو عدم الراحة.
تشمل الأسباب المحتملة الأخرى لمرض القولون العصبي ما يلي:
- بكتيريا الأمعاء:
أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي قد يكون لديهم بكتيريا متغيرة في الجهاز الهضمي، مما يساهم في ظهور الأعراض. أظهرت الدراسات أن أنواع وكميات بكتيريا الأمعاء تختلف لدى الأشخاص المصابين بالقولون العصبي مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون منها. - الالتهابات الشديدة:
يتم تشخيص إصابة بعض الأشخاص بمرض القولون العصبي بعد الإصابة بعدوى شديدة تؤثر على الجهاز الهضمي، مما يشير إلى أن الجراثيم قد تلعب دورًا. - عدم تحمل الطعام:
قد تساهم الحساسيات أو الحساسية تجاه بعض الأطعمة في الإصابة بمرض القولون العصبي. - الإجهاد في مرحلة الطفولة:
يعد مرض القولون العصبي أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تعرضوا لضغوط شديدة في مرحلة الطفولة، بما في ذلك الاعتداء الجسدي والجنسي والعاطفي.
محفزات القولون العصبي
إذا كنت تعاني من القولون العصبي، فربما لاحظت أن بعض الأشياء تؤدي إلى ظهور الأعراض. لا يسبب المحفز الحالة نفسها، ولكنه يمكن أن يسبب أو
يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
تشمل المحفزات الشائعة ما يلي:
- الفترات:
قد تلاحظ الإناث أن الأعراض تؤدي إلى تفاقم القدرة على التنبؤ وفقًا لدورتهم الشهرية. - بعض الأطعمة:
تختلف محفزات الطعام من شخص لآخر. ومع ذلك، فإن الأسباب الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض القولون العصبي تشمل منتجات الألبان والأطعمة التي تحتوي على الغلوتين (مثل القمح) والأطعمة والمشروبات المعروفة بأنها تسبب لك الغازات. - الإجهاد:
يقترح بعض الباحثين أن القولون العصبي هو استجابة أمعائك للتوتر. ولهذا السبب يُطلق على القولون العصبي أحيانًا اسم “المعدة العصبية” أو “المعدة القلقة”.
عوامل الخطر لمرض القولون العصبي
غالبًا ما يحدث القولون العصبي لدى الأشخاص في أواخر سن المراهقة وحتى أوائل الأربعينيات. الإناث هم أكثر عرضة للإصابة بمرض القولون العصبي بنسبة تصل إلى الضعف. تشمل عوامل الخطر الأخرى ما يلي:
- عدم تحمل بعض الأطعمة.
- الإصابة بالتهابات شديدة في الجهاز الهضمي.
- تاريخ تعاطي و إدمان.
- تشخيص القلق أو الاكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
يعاني العديد من الأشخاص المصابين بالقولون العصبي أيضًا من حالات ألم مزمنة أخرى.
تشمل الحالات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالـ IBS ما يلي:
- الفيبروميالجيا (Fibromyalgia).
- متلازمة التعب المزمن (Chronic fatigue syndrome).
- آلام الحوض المزمنة (Chronic pelvic pain).
الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي
تعتبر أمراض الجهاز الهضمي من أكثر الحالات شيوعًا، ومن بينها القولون العصبي وسرطان القولون. ورغم تشابه بعض الأعراض بينهما، فإن هناك اختلافات جوهرية. يهدف هذا المقال إلى توضيح الفرق بينهما لمعرفة الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي، ليساعدك على فهم حالتك بشكل أفضل واتخاذ الخطوات المناسبة.
لذا سنتناول أبرز الإختلافات التي توضح الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي بشكل مختصر:
القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome – IBS)
القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome – IBS) هو اضطراب وظيفي شائع يصيب الأمعاء الغليظة. يتميز بعدم انتظام حركة الأمعاء، ما يؤدي إلى أعراض متكررة دون وجود مشكلات عضوية خطيرة لذا من المهم معرفة الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي.
أعراض القولون العصبي:
- ألم البطن:
يظهر الألم غالبًا في أسفل البطن.
يخف الألم بعد التبرز. - الانتفاخ والغازات:
شعور بالامتلاء والانتفاخ.
خروج غازات مفرطة. - تغير عادات الإخراج:
إمساك أو إسهال، أو تناوب بينهما.
براز رخو أو صلب. - إحساس بعدم اكتمال التبرز:
شعور بوجود بقايا في الأمعاء حتى بعد الإخراج. - عوامل محفزة:
تزداد الأعراض بعد تناول أطعمة معينة، مثل الأطعمة الدهنية أو الحارة.
التوتر والقلق يزيدان الأعراض.
سرطان القولون (Colon – Colorectal Cancer)
سرطان القولون هو نمو غير طبيعي لخلايا القولون أو المستقيم. قد يكون هذا النمو حميدًا في البداية (مثل الأورام الحميدة)، لكنه قد يتحول إلى سرطان مع مرور الوقت لذا من المهم معرفة الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي.
أعراض سرطان القولون:
- نزيف في البراز:
ظهور دم أحمر أو أسود. - تغير مستمر في عادات الإخراج:
إسهال أو إمساك مستمر لا يختفي. - ألم مستمر في البطن:
ألم غير مرتبط بالتبرز.
يزداد الألم تدريجيًا. - فقدان الوزن غير المبرر:
انخفاض ملحوظ في الوزن دون تغيير في النظام الغذائي. - ضعف عام وإرهاق:
نتيجة فقدان الدم أو امتصاص العناصر الغذائية. - كتلة محسوسة في البطن:
يمكن أن تكون الورم نفسه. - انسداد الأمعاء:
غثيان، قيء، وعدم القدرة على التبرز.
الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي
أسباب وعوامل الخطر:
* القولون العصبي:
- عوامل نفسية:
القلق، الاكتئاب. - النظام الغذائي:
أطعمة محفزة مثل الدهون والمقليات. - خلل في حركة الأمعاء.
* سرطان القولون:
- عوامل وراثية:
تاريخ عائلي. - النظام الغذائي:
قلة الألياف وكثرة اللحوم الحمراء. - عوامل بيئية:
التدخين والكحول. - التهاب الأمعاء المزمن:
مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
التشخيص:
من المهم معرفة التشخيص الدقيق لمعرفة الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي.
* القولون العصبي:
يعتمد على الأعراض واستبعاد الأمراض العضوية من خلال:
- اختبارات الدم والبراز.
- منظار القولون (لتأكيد عدم وجود مشكلات عضوية).
* سرطان القولون:
يشمل:
- اختبار الدم الخفي في البراز:
للكشف عن وجود دم غير مرئي. - منظار القولون:
لتحديد الأورام وأخذ عينات. - اختبارات تصويرية:
الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي.
العلاج:
من المهم معرفة الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي للوصول إلي العلاج المناسب.
* القولون العصبي:
- تغيير نمط الحياة:
تقليل التوتر.
ممارسة الرياضة. - نظام غذائي:
تناول أطعمة غنية بالألياف.
تجنب المحفزات الغذائية. - الأدوية:
مضادات التقلصات.
أدوية لعلاج الإمساك أو الإسهال.
* سرطان القولون:
- الجراحة:
إزالة الجزء المصاب. - العلاج الكيميائي:
لتقليل حجم الورم أو منع انتشاره. - العلاج الإشعاعي:
لتدمير الخلايا السرطانية.
متى تزور الطبيب
- في حالة القولون العصبي:
إذا استمرت الأعراض أو أثرت على جودة الحياة. - في حالة سرطان القولون:
عند ظهور نزيف أو فقدان وزن أو ألم مستمر. - في حالة كان معرفة الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي غير واضح لك.
الوقاية:
* القولون العصبي:
- تجنب الأطعمة الدهنية والحارة.
- السيطرة على التوتر.
- شرب الكثير من الماء.
* سرطان القولون:
- فحص دوري:
خصوصًا بعد سن الـ 50. - نظام غذائي صحي:
غني بالألياف والفواكه والخضروات. - تجنب التدخين والكحول.
الخلاصة
رغم تشابه الأعراض بين القولون العصبي وسرطان القولون و الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي يعتبر متشابه، إلا أن التشخيص الدقيق هو المفتاح لتمييز الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي. إذا كنت تعاني من أعراض مستمرة أو مقلقة مثل النزيف أو فقدان الوزن، يجب زيارة الطبيب فورًا. الكشف المبكر يمكن أن ينقذ حياتك.